للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣٥٨٤ - "عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِىِّ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ: إِنَّ أَعْمَى كَانَ يُنْشِدُ فِى المَوْسِم فِى خَلاَفَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَقُولُ:

يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَقِيتُ مُنْكَرَا ... هَلْ يَعْقِلُ الأَعْمَى الصَّحِيحَ الْمُبْصِرَا

خَرَّا مَعًا كِلاَهُمَا تَكَسَّرا

وَذَلِكَ أَنَّ أَعْمَى كَانَ يَقُودُهُ بَصِيرٌ فَوَقَعَا فِى بِئْرٍ، فَوَقَعَ الأَعْمَى عَلَى الْبَصِيرِ فَمَاتَ الْبَصِيرُ، فَقَضِى عُمَرُ بِعَقْلِ الْبَصِيرِ عَلَى الأَعْمَى".

ق (١).

٢/ ٣٥٨٥ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحارِثِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: سَمِعْتُ أُسْقُفّا مِنْ أَهْلِ نَجْرَان يُكَلِّم عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! احْذَرْ قَاتِلَ الثَّلاَثَةِ، قَالَ: الرَّجُلُ


= وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى ج ٨ ص ٦٤ كتاب (الجنايات) في جماع أبواب القصاص فيما دون النفس قال: وذكر (أيضًا معنى ما أخبر) أبو زكريا بن أبى إسحاق، وأبو بكر أحمد بن الحسن، وأبو سعيد ابن أبى عمرو قالوا: أنبأ أبو العباس الأصم، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، حدثنى عبد الله بن عمر، عن أبى النضر: أن رجلًا قام إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو على المنبر فقال: يا أمير المؤمنين! ظلمنى عاملك وضربنى، فقال عمر: والله لأقيدنك منه ... الأثر، ثم قال: هذا منقطع، وقد رويناه موصولًا ومرسلا في باب قتل الإمام؟
وانظر السنن الكبرى للبيهقى ج ٨ ص ٤٨ كتاب (الجنايات) باب: ما جاء في قتل الإمام وجرحه.
(١) الأثر في الكنز ج ١٥ ص ١١٥ رقم ٤٠٣٢٥ كتاب (القصاص والقتل والديات والقسامة من قسم الأفعال) باب: الديات بلفظه وعزاه إلى (البيهقى في سننه الكبرى).
وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى ج ٨ ص ١١٢ كتاب (الديات) باب: ما ورد في البئر جبار والمعدن جبار قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى وأبو بكر بن الحارث قالا: أنبأ على بن عمر الحافظ، ثنا أبو عبيد القاسم ابن إسماعيل المحاملى، ثنا زيد بن إسماعيل الصائغ، ثنا زيد بن الحباب، ثنا موسى بن على بن رباح اللخمى قال: سمعت أبى يقول: (إن أعمى كان ينشد في الموسم في خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو يقول:
أيها الناس لقيت منكرا ... هل يعقل الأعمى الصحيح المبصرا
خرَّا معا كلاهما تكسَّرَا
وذلك أن أعمى كان يقوده بصير فوقعا في بئر، فوقع الأعمى على البصير، فقضى عمر - رضي الله عنه - بعقل البصير على الأعمى).

<<  <  ج: ص:  >  >>