= وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى ج ٨ ص ٦٤ كتاب (الجنايات) في جماع أبواب القصاص فيما دون النفس قال: وذكر (أيضًا معنى ما أخبر) أبو زكريا بن أبى إسحاق، وأبو بكر أحمد بن الحسن، وأبو سعيد ابن أبى عمرو قالوا: أنبأ أبو العباس الأصم، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، حدثنى عبد الله بن عمر، عن أبى النضر: أن رجلًا قام إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو على المنبر فقال: يا أمير المؤمنين! ظلمنى عاملك وضربنى، فقال عمر: والله لأقيدنك منه ... الأثر، ثم قال: هذا منقطع، وقد رويناه موصولًا ومرسلا في باب قتل الإمام؟ وانظر السنن الكبرى للبيهقى ج ٨ ص ٤٨ كتاب (الجنايات) باب: ما جاء في قتل الإمام وجرحه. (١) الأثر في الكنز ج ١٥ ص ١١٥ رقم ٤٠٣٢٥ كتاب (القصاص والقتل والديات والقسامة من قسم الأفعال) باب: الديات بلفظه وعزاه إلى (البيهقى في سننه الكبرى). وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى ج ٨ ص ١١٢ كتاب (الديات) باب: ما ورد في البئر جبار والمعدن جبار قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى وأبو بكر بن الحارث قالا: أنبأ على بن عمر الحافظ، ثنا أبو عبيد القاسم ابن إسماعيل المحاملى، ثنا زيد بن إسماعيل الصائغ، ثنا زيد بن الحباب، ثنا موسى بن على بن رباح اللخمى قال: سمعت أبى يقول: (إن أعمى كان ينشد في الموسم في خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو يقول: أيها الناس لقيت منكرا ... هل يعقل الأعمى الصحيح المبصرا خرَّا معا كلاهما تكسَّرَا وذلك أن أعمى كان يقوده بصير فوقعا في بئر، فوقع الأعمى على البصير، فقضى عمر - رضي الله عنه - بعقل البصير على الأعمى).