(١) في المختار مادة (سقف) قال السقف للبيت، ثم قال: والسقف السماء، وقال: ومنه اشتق: أُسْقُفُّ النصارى لأنه يتخاشع، وهو رئيس من رؤسائهم في الدِّين. والأثر أخرجه البيهقى في السنن الكبرى ج ٨ ص ١٦٧ كتاب (قتال أهل البغى) باب: ما على السلطان من منع الناس عن النميمة، وترك الأخذ بقول النمام، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو عبد الله الصنعانى، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه قال: سمعت أسقفًا امن أهل نجران يكلم عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: يا أمير المؤمنين! احذر قاتل الثلاثة، قال عمر: ويلك وما قاتل الثلاثة؟ قال: الرجل يأتى الإمام بالكذب، فيقتل الإمام ذلك الرجل بحديث هذا الكذاب، فيكون قد قتل نفسه، وصاحبه، وإمامه. (*) (والفضل بن يزيد) ترجم له ابن حجر العسقلانى في تهذيب التهذيب ج ٨ ص ٢٨٨ رقم ٥٢٧ قال: الفضل بن يزيد الثمالى (بضم المثلثة) ويقال: البجلى الكوفى، روى عن عكرمة والشعبى، وابن عجلان، والمحاربى وأبى المخارق إن كان محفوظا، روى عنه: أبو عقيل الثقفى، وعلى بن مسهر، وأبو معاوية ومروان بن معاوية. (٢) الأثر في الكنز ج ٤ ص ٤٨٧ رقم ١١٤٥٢ كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: الأمان بلفظه، وعزاه إلى (البيهقى في سننه الكبرى). وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى ج ٩ ص ٩٤ كتاب (السير) باب: أمان العبد قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس الأموى، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا سعيد بن عامر، ثنا شعبة بن الحجاج عن عاصم الأحول، عن فضيل بن زيد قال: كنا معًا في العدوِّ، قال: فكتب عبد في سهم أمانا للمشركين فرماهم به، فجاءوا فقالوا: قد آمنتمونا، قالوا: لم نؤمنكم إنما آمنكم عبد، فكتبوا فيه إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فكتب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: (إن العبد من المسلمين وذمته ذمتهم، وأمنهم). =