٢/ ٣٥٩٣ - "عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أن رجلين تداعيا وَلدًا، فدعا له عمر القَافَةَ (*)، فقالوا: لقد اشتركا فيه، فقال له عمر: وَالِ أَيَّهُمَا شِئْتَ".
الشافعى، ق (١).
٢/ ٣٥٩٤ - "عن خالد بن سلمة المخزومى قال: جاء رجلٌ إلى عمر بعرفة فقال: إنى أعْتَقْتُ شِقْصًا (* *) من غلامى هذا، قال: أُعْتقَ كُلُّهُ، لَيْسَ معه شريكٌ".
سفيان الثورى في الجامع، ق (٢).
٢/ ٣٥٩٥ - "عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان بينى وبين الأسودِ وَأَمِّنَا غلامٌ قد شهد القادسية وأبلى فيها، فأرادوا عِتْقَهُ وكنتُ صغيرًا، فذكر الأسودُ ذلك لعمرَ، فقال عمر: (أعْتقُوا أنتم ويكُونُ عبد الرحمن على نصيبِهِ حتى يرغبَ في مثل ما رغبتم فيه أو يأخذَ نصيبَهُ".
ق (٣).
٢/ ٣٥٩٦ - "عن عمر قال: لا يُسْتَرقّ ذو رحم".
= هذه الآية: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} سورة الحج من الآية ٧٨. ثم قال: ادعوا إلى رجلًا من بنى مدلج فإنهم العرب، قال عمر - رضي الله عنه -: ما الحرج فيكم؟ قال: الضيق) وفى الباب أحاديث غيره في هذا المعنى. (*) و (القافة): جمع قائف، وهو الذى يتتبع الآثار ويعرفها، ويعرف شبه الرجل بأخيه وأبيه، والجمع: القافة، يقال: فلان يقوف الأثر ويقتافه، قاقة مثل: قفا الأثر واقتفاه. (١) الأثر في كنز العمال ج ٦ ص ٢٠١ رقم ١٥٣٤٨ باب: في دعوى النسب. والأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ١٠ ص ٢٦٤ كتاب (الدعوى والبينات) بلفظه. والأثر في مسند الإمام الشافعى كتاب (الدعوى والبينات) ص ٣٣٠. (* *) الشِّقص والشقيص: النصيب في المشتركة من كل شئ، نهاية. (٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ١٠ ص ٢٧٤ كتاب (العتق) بلفظه. والأثر في كنز العمال ج ١٠ ص ٣٤٨ حديث رقم ٢٩٧٥٠. (٣) الأثر في كنز العمال ج ١٠ ص ٣٤٨ حديث رقم ٢٩٧٥١. والأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ١٠ ص ٢٧٨ كتاب (العتق) بلفظه.