(١) الحديث في الصغير برقم ٢٢٤٣ ورمز لضعفه، وقال الطبرانى: لم يروه عن عاصم إلا شريك تفرد به يعلى، قال الهيثمى، فيه يعلى بن عبد الرحمن الواسطى كذاب، ورواية الطبرانى "عدن أبكارًا" وهو القياس. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٢٤٠ ورمز لضعفه من رواية الطبرانى في الأوسط أيضًا ورواه أيضًا عن أبى هريرة الديلمى والعقيلى، وفيه الحسن ابن ذكوان: قال الذهبى في الضعفاء: قال أحمد: أحاديثه أباطيل، وفيه عبد اللَّه بن المطلب قال العقيلى: مجهول وحديثه منكر غير محفوظ، ولهذا أورده ابن الجوزى في الموضوعات، وتبعه على ذلك المؤلف في مختصرها فلم يتعقب الحكم بوضعه بشئ بل أقره، والطعم بضم الطاء الطعام ويقال: فلان قل طعمه أى أكله. (٣) ما بين القوسين ساقط من تونس. (٤) (ع) بين القوسين ساقطة من مرتضى وهو الصواب لذكرها قبل ذلك والحديث في الصغير برقم ٢٢٣١ ورمز لصحته، وذكر الديلمى أن الشيخين خرجاه، وقوله: "وأنعما" بفتح العين أى زادا في تلك الرتبة وتجاوزا تلك المنزلة، وقيل: أراد بأنعما صارا إلى النعيم، ودخلا فيه. (٥) الحديث في الصغير برقم ٢٢٣٢ ورمز لصحته.