للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٨٤٥/ ٦٣٣٤ - "إِنَّ أَهلَ الجنَّةِ لَيحتَاجُونَ إِلى الْعُلَماء في الْجنَّةِ، وذلك أَنّهُم يَزورُونَ اللَّهَ في كُلِّ جُمعَةٍ، فَيَقُولُ لَهُم: تَمَنَّوْا عَلىَّ ما شِئْتُم، فَيلْتَقُونَ إِلى العلماء فَيقُولونَ ماذا نَتمنَّى عَلَى ربِّنَا فَيَقُولونَ: تَمَنَّوْا عَلَيهِ كَذَا وَكَذا، فَهُم يَحتَاجُونَ إِلَيهم في الْجَنَّةِ كَمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهمْ في الدُّنْيَا".

ابن عساكر، والديلمى عن جابر (١).

١٨٤٦/ ٦٣٣٥ - "إِنَّ أَهْوَنَ الخَلْق عَلَى اللَّهِ الْعَالِم يَزُورُ العُمَّالَ".

الحافظ أبو الفتيان عمر بن عبد الكريم بن سعدويه الدهستانى في كتاب الترهيب من القراء الفسقة، والتحذير من علماءِ السوءِ والرافعى عن أَبى هريرة.

١٨٤٧/ ٦٣٣٦ - "إِنّ أَهون أَهل النار عذابا يوم القيامة رجل يُحذَى له نعلان من نار يَغْلى منهما دماغه يوم القيامة".

ك عن أبى هريرة.

١٨٤٨/ ٦٣٣٧ - "إِنَّ أهونَ أَهلِ النَّار عذابًا منْ له نَعلَان وشراكان مِنْ نَار، يغْلِى منهما دِماغُهُ كَما يغْلِى الْمِرجلُ، ما يرى أنَّ أحدًا أشدُّ مِنْهُ عذابًا، وإِنَّهُ لأهونُهُم عذابًا".

م عن النعمان بن بشير.

١٨٤٩/ ٦٣٣٨ - "إِنَّ أهونَ أهلِ النَّارِ عذابًا يوم القيامة لَرجُلٌ يُوضَعُ في أَخمَصِ قَدمَيهِ جَمرَتَان يَغلى مِنهُما دِمَاغُهُ كَما يَغلىِ الْمِرجَلُ بالقُمْقُمَ".

حم، خ، ت عن النعمان بن بشير.

١٨٥٠/ ٦٣٣٩ - "إِنَّ أهونَ أهلِ النَّارِ عذابًا أبو طالب، وهو منتعلٌ بنعلين من نار يغلى منهما دماغُهُ".


(١) الحديث في الصغير برقم ٢٢٣٥ ورمز لصعفه، وفيه مجاشع بن عمر، قال ابن معين: أحد الكذابين، وقال البخاري: منكر مجهول وأورد له في الميزان هذا الخبر ثم قال: وهذا موضوع، ومجاشع هو راوى كتاب الأهوال والقيامة وهو جزآن كله موضوع اهـ مناوى.

<<  <  ج: ص:  >  >>