للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٨٨٦/ ٦٣٧٥ - "إِنَّ أوّلَ ما يُتحف بِهِ الْمؤْمِن في قبْرِهِ أن يقَال لهُ: أَبْشِرْ فقدْ غُفِر لِمنْ تبعَ جَنَازَتَكَ".

ابن أبى الدنيا عن أبى عاصِم الخَبَطى.

١٨٨٧/ ٦٣٧٦ - "إِنَّ أوّلَ كرامةِ الْمؤْمِن علَى اللَّهِ تعالَى أن يَغْفِر لِمُشيِّعِيه".

عد، والخطيب عن أَبى هريرة (١).

١٨٨٨/ ٦٣٧٧ - "إِنَّ أوّلَ مَا يَذْهَبُ مِنْ هَذَا الدِّين الأَمانةُ وآخِرُ ما يبقى مِنه الصَّلاة، وَسَيُصَلِّى مَنْ لا خَيْرَ فِيهِ، وما استجاز قوم بينهُم الزِّنا إِلَّا اسْتَوْجَبُوا حَرْبَ اللَّه وَرَسولِهِ ولَا ظَهَرت فِيهِم الْمعازف والْغنَاءُ إِلَّا صُمَّتْ قُلُوبُهم، وَلا رَكبُوا الزَّهْوَ وَالْبَها (٢) إِلَّا عَمِيَتْ أَبصَارُهُمْ، وَلَا تَكَبَّرُوا إِلَّا حُرمُوا نَفع الرَّجاءِ، وَلَا تَرَكُوا الأمْرَ بالْمَعْروفِ والنَّهْى عن الْمنكَر إِلَّا نُكِسَتْ قُلُوبُهُمْ حتَّى لا يَعْرفُونَ مَعْرُوفًا ولَا يُنْكِرُونَ مُنكرًا".

ابن عساكر، عن واصل بن عبد اللَّه السُّلامى عمن حَدَّثَه.

١٨٨٩/ ٦٣٧٨ - "إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُبَدِّلُ سُنَّتِى رَجُلٌ مِن بَنِى أُمَيَّةَ".

ع، ق عن أبى ذَرِّ.

١٨٩٠/ ٦٣٧٩ - "إِنَّ أوّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ علَى صُورَةِ الْقَمر لَيْلَةَ الْبَدْر، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم عَلَى أشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّىِّ في السَّمَاء إِضَاءَةً، لا يَبُولُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَتْفُلُونَ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ، أمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ، وَرَشْحُهُم الْمِسْكُ، وَمَجَامِرُهُم الأَلُوَّةُ (٣)،


(١) الحديث والأحاديث الثلاثة قبله شواهد للحديث الذى أورده ابن الجوزى في الموضوعات، وهذا يرجح أنه غير موضوع وأن ابن الجوزى لم يصب حقًا.
(٢) الزهو الباطل والكذب، والمراد بالبها الفخر على الناس، ويعرفون وينكرون هكذا بالأصل بإثبات النون.
(٣) الألوَّة بفتح الهمزة وضمها: العود ينبخر به، والحديث رواه مختصر مسلم برقم ١٩٥٧ وذكر في آخره: قال ابن أبى شيبة، على خُلُق رجل بضمتين وقال أبو كريب: على خَلْق رجل، وقال: ابن أبى شيبة على صورة أبيهم، وفى النهاية مادة خلق، الخلق بضم اللام وسكونها الدين والطبع والسجية وحقيقته أنه لصورة الإنسان الباطنة، وهى نفسه وأوصافها ومعانيها المخنصة بها بمنزلة الخلقا لصورته الظاهرة وأوصافها، ولهما أوصاف حسنة وقبيحة، والثواب والعقاب مما يتعلقان بأوصاف الصورة الباطنة أكثر مما يتعلقان بأوصاف الصورة الظاهرة، ولهذا تكررت الأحاديث في مدح حسن الخلق في غير موضع.

<<  <  ج: ص:  >  >>