(١) رواه أبو داود بسنده إلى عادة بن الصامت: أنه قال لابنه: يا بنى إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطاك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن أول ما خلق اللَّه تعالى القلم، فقال له اكتب، قال: يا رب وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شئ حتى تقوم الساعة، يا بنى إنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "من مات على غير هذا فليس منى" ومثله من طريق أبي بن كعب: أبو داود جـ ٥ باب القدر ص ٢١٣، ٢١٤. (٢) الحديث في الترمذى جـ ٢ ص ٢٣ باب القدر، والحديث بطوله في الطيالسى يتضمن معنى الحديث قبله ففيه أن: "من مات على غير هذا دخل النار" وهو بمعنى: "ليس منا" فإن من لم يكن على ما عليه الرسول دخل النار، وحكم الترمذى عليه بالغرابة.