للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَأزْوَاجُهُم الْحُورُ الْعِينُ، أَخْلَاقُهُم عَلَى خلقِ رَجُلٍ وَاحِد، عَلَى صُورَةِ أَبِيهمْ آدَمَ، سِتُّونَ ذِرَاعًا في السَّمَاءِ"

حم، خ، م، هـ عن أبى هريرة.

١٨٩١/ ٦٣٨٠ - "إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى القَلَمُ، فَقَال لَهُ: اكْتُبْ، فَقَال: يا ربِّ وما أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبْ مَقَاديرَ كُلِّ شئٍ حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، منْ مَاتَ عَلَى غَيْر هَذَا فَلَيْس منِّى (١) ".

د، طب، ق، ض عن عبادة بن الصامت.

١٨٩٢/ ٦٣٨١ - "إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمْ، فَقَالَ: اكْتُبْ، قَالَ: مَا أَكْتُبُ؟ : قَالَ: اكْتُبْ الْقَدَرَ: مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الأَبَدِ (٢) ".

ط، ت، غريب عنه.

١٨٩٣/ ٦٣٨٢ - "إِنَّ أَوّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْقَلَمُ، ثُمَّ قَالَ: اكْتُبْ، فَقَالَ: مَا أَكْتبُ؟ قَالَ الْقَدَرُ، فَجَرَى في تلكَ السَّاعَة بِمَا هُوَ كَائنٌ إلِى يَوْم الْقيَامَة".

حم، ش، وابن منيع، وابن جرير، ع، طب، ض، عنه.

١٨٩٤/ ٦٣٨٣ - "إِنَّ أَوَّلَ النَّاس يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَة عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِىَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعْمَتَهُ فَعَرفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلتَ فيها؟ قَالَ: قَاتَلتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ، قَالَ: كَذَبْتَ، ولكنَّك قَاتَلتَ ليُقَالَ: جَرئٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثمَّ أمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْههِ ثمَّ أُلْقِى في النَّار، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلَّمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأ الْقُرآنَ، فَأتِى بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرفَهَا، قَالَ فَمَا


(١) رواه أبو داود بسنده إلى عادة بن الصامت: أنه قال لابنه: يا بنى إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطاك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن أول ما خلق اللَّه تعالى القلم، فقال له اكتب، قال: يا رب وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شئ حتى تقوم الساعة، يا بنى إنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "من مات على غير هذا فليس منى" ومثله من طريق أبي بن كعب: أبو داود جـ ٥ باب القدر ص ٢١٣، ٢١٤.
(٢) الحديث في الترمذى جـ ٢ ص ٢٣ باب القدر، والحديث بطوله في الطيالسى يتضمن معنى الحديث قبله ففيه أن: "من مات على غير هذا دخل النار" وهو بمعنى: "ليس منا" فإن من لم يكن على ما عليه الرسول دخل النار، وحكم الترمذى عليه بالغرابة.

<<  <  ج: ص:  >  >>