للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حكَمْين، فَضَلَّا وأضَلَّا، وإِنَّ هَذه الأمَّةَ ستَخْتَلِفُ فَلَا يزَالُ اخْتلَافُهمْ بيْنَهُمْ حتَّى يبْعثُوا حكَمْين: ضَلَّا، وضَلَّ مَنِ اتَّبعهُمَا (١) ".

ق عن على.

١٩١٧/ ٦٤٠٦ - "إِنَّ بَنِى اسْرَائِيل كَانُوا إِذا بَالَ أَحَدُهُمْ فَأَصَابَهُ شَىْءٌ منْ بَوْلِه تَتَّبَعَهُ فَقَرَضَهُ بالمِقْرَاض".

طب عن، أبى موسى مرفوعًا، خ، م، عنه موقوفًا.

١٩١٨/ ٦٤٠٧ - "إِنَّ بَنِى إِسْرائيل كَانَ إِذَا أَصاب أحَدَهُم الْبوْلُ قَرضَهُ بالمقْراض، فَإِذَا أَراد أَحدكُمْ أنْ يبُولَ فَليَرْتَدْ لِبَوْلِه (٢) ".

حم، ك عن أَبى موسى.

١٩١٩/ ٦٤٠٨ - "إِنَّ بَنِى اسْرائيلَ لَمَّا وقَع فيهم النَّقْصُ كَانَ الرَّجُلُ فيهِمْ يَرَى أَخَاهُ

يقَعُ علَى الذَّنْب فَينْهَاهُ عنْهُ، فَإِذَا كَانَ الغَدُ لَمْ يمْنَعْهُ ما رأَى منْهُ أَنْ يَكُونَ أكيلَهُ، وَشَريبَهُ،

وَخَليطَهُ، فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوب بعْضِهِمْ ببَعْضٍ وَنَزَلَ فِيهمْ القرآنُ: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} الآيات، لا. حتَّى تَأخُذُوا عَلَى يَدَى الظَّالِم فَتَأطِرُوه. عَلى الحَقِّ أَطرًا (٣) ".

ت، هـ عن ابن مسعود، ت، هـ عن أَبى عبيدة مرسلًا.

١٩٢٠/ ٦٤٠٩ - "إِنَّ بَنِى إِسْرائِيلَ اسْتَخْلَفُوا علَيْهِمْ خَلِيفَةً، فَقَامَ يُصلِّى في القَمَر فَوْقَ بَيْتِ المَقْدِسِ، فَذَكرَ أُمُورًا صَنَعهَا، فَتَدَلَّى بسَبَبٍ فَأَصْبَحَ السَّببُ مُتَعَلِّقًا بالمَسْجِدِ، وَقَدْ ذَهَبَ، فَانْطَلَقَ حتَّى أتى قَوْمًا عَلَى شَطِّ البَحر فَوَجَدَهُمْ يَصْنعُونَ لَبِنًا فَسَألَهمْ: كَيْفَ


(١) جاء في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢٤٥ كتاب الفتن، باب في الحكمين، عن أبي موسى الأشعرى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يكون في هذه الأمة حكمان ضالان ضال من تبعهما" رواه الطبرانى وقال: هذا عندى باطل، لأن جعفر بن على شيخ مجهول لا يعرف، قال الهيثمى: قلت: إنما ضعفه من على بن عابس الأسدى فإنه متروك.
(٢) ليرتد لبوله أى ليختر مكانا مناسبًا لبوله.
(٣) سبقت رواية أبى داود والبيهقى عن ابن مسعود بلفظ: "إن أول ما دخل النقص على بنى إسرائيل إلخ".

<<  <  ج: ص:  >  >>