للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن عساكر عن أُمِّ سلمَة -رضي اللَّه عنها-.

١٩٧٧/ ٦٤٦٦ - "إِنَّ جبريلَ أَخْبَرَنِى أَنَّ اللَّهَ تعالى باهى بالمهاجرين والأنصار أَهْلَ السَّمواتِ السَّبْع وباهى بِكَ يا علىُّ ويا عباسُ حملةَ الْعرْشِ".

الخطيب، ابن عساكر عن ابن عباس.

١٩٧٨/ ٦٤٦٧ - "إِنَّ جبريلَ أَمَرنِى إِذا حَضَر العباسُ أَنْ أَخْفِضَ صَوْتِى كَما أُمِرْتُمْ أَنْ تخْفِضُوا أَصْواتَكُمْ عِنْدى".

ابن عساكر عن عائشة، وضُعِّف.

١٩٧٩/ ٦٤٦٨ - "إِنَّ جبريلَ لَيُخْبِرُنِى أَنِّى رجُلٌ من مُضَرَ".

ابن سعد عن يحيى بن جابر مرسلًا.

١٩٨٠/ ٦٤٦٩ - "إِنَّ جبريلَ أَرانى التُّرْبةَ التى يُقْتلُ عليها الْحُسيْنُ، فاشتد غَضَب اللَّهِ عَلَى من يَسْفِكُ دَمَهُ، فيا عائِشَةُ، والذى نَفْسِى بيدِهِ: إِنَّهُ لَيَحْزُنُنى فَمَن هذا من أُمَّتى يَقْتُلُ حُسَيْنًا بَعْدِى؟ ".

ابن سعد عن عائشة.

١٩٨١/ ٦٤٧٠ - "إِنَّ جبريلَ أَتانِى فَأَمرنى أَنْ أُعْلِنَ بالتَّلْبِيَةِ".

حم، ض عن ابن عباس.

١٩٨٢/ ٦٤٧١ - "إِنَّ جبريلَ صَعِدَ قبلى العتبة الأُولَى، فقال: يا مُحَمَّدُ، فَقُلْتُ: لبّيْكَ وسَعْديْك فَقَال: مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُغْفَرْ لهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمينَ، فَلَمَّا صَعِدَ الْعَتَبةَ الثَّانيةَ قال: يا مُحَمَّدُ قُلْت: لَبَّيْكَ وسعْدَيْكَ، قال: من أَدْرَكَ شَهْر رمضانَ فصام نهارَهُ وقَامَ لَيْلَهُ ثُمَّ مات ولم يُغْفَرْ لَهُ: فَدَخَلَ النارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ: آمينَ؛ فَقُلْتُ: آمين، فَلَمَّا صَعِدَ الْعَتَبةَ الثالثةَ، قال: يا مُحمَّدُ، قُلْتُ: لبيك وسَعْدَيْكَ قال: منْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَماتَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَدخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدهُ اللَّهُ، قُلْ: آمينَ فَقُلْتُ: آمينَ" (١).


(١) يرجع إلى ما كنت عن الحديث (٦٤٦٨) فيما يأتى من رواية الطبرانى ورقم الخاص ١٩٨٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>