١٩٨٥/ ٦٤٧٤ - "إِنَّ جبريلَ عرضَ لي حِينَ ارتقيت درجةً فَقَال: بَعُدَ من أَدركَ رمضانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَقلْتُ: آمين فَلَمَّا رَقيتُ الثانيةَ قال: بَعُدَ منْ ذُكرْتَ عِنْدهُ فَلَمْ يُصَلِّ علَيْكَ. فَقلْتُ: آمين. فَلَمَّا رَقيتُ الثالثةَ قال: بَعُدَ منْ أَدْرَكَ أَبويهِ الْكِبرُ عِنْدَهُ أَوْ أَحدَهمَا فلم يُدْخِلَاهُ الْجنَّةَ فَقُلْتُ: آمينَ".
(١) ما بين القوسين ساقط من مرتضى. (٢) في مسند أحمد جـ ٤ ص ٢٨٣ حديث رقم ٢٧٩٥ ط دار المعارف تحقيق المرحوم الشيخ أحمد شاكر قال: إسناده صحيح إلا أن قوله فيه: "فلما أراد إبراهيم أن يذبح ولده إسحاق نراه خطأ من عطاء بن السائب فالذبيح إسماعيل كما دل عليه الكتاب والسنة، والحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٢٥٩، ٢٦٠، وقال: "رواه أحمد، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط" وأشار إليه ابن كثير في التفسير جـ ٧ ص ١٤٩ عن هذا الموضع وقال: "فعن ابن عباس في تسمية الذبيح روايتان، والأظهر عنه: إسماعيل" ونقول: بل رواية أنَّه إسحاق خطأ قطعًا فيكون عن ابن عباس رواية واحدة تفيد أنَّه إسماعيل، انظر الحديث ٢٧٠٧ فقد نص على أن الذبيح إسماعيل، وإسنادها عنه صحيح. (٣) انظر ما كتب تعليقًا على الحديث بعده.