للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هب عن جابر.

١٩٨٣/ ٦٤٧٢ - "إِنَّ جبريلَ ذَهَبَ بإِبْراهيم إِلى جَمْرَةِ الْعَقَبة فَعَرضَ له الشيطانُ فرماهُ بسبع حصيات فساخَ؛ ثمَّ أَتَى به (إِلى) (١) الْجَمْرَةِ الوُسْطَى فَعرَضَ له الشيطانُ فرماهُ بسبع حصيات فساخ، ثُمَّ أَتى به الْجَمْرَةَ القُصْوى فعرضَ له الشيطانُ فرماهُ بسبعِ حصياتٍ فَسَاخَ، فَلَمَّا أَرادَ إِبراهيمُ أَن يذبح إِسحاق قال لأَبيه: يا أَبتِ أَوْثقْنى لا أَضْطَربُ؛ فَينْتضِحَ علَيْكَ دمى إِذا ذَبحْتَنِي، فَشَدَّهُ فلما أَخَذَ الشَّفْرَةَ فَأَراد أَنْ يذْبَحهُ نُودِى من خَلْفِهِ: أَنْ يا إِبراهيمُ قد صدقت الرُّوْيَا" (٢).

حم عن ابن عباس.

١٩٨٤/ ٦٤٧٣ - "إِنَّ جبريلَ أَتانى فقالَ: من أَدْركَ شَهْرَ رمضانَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَدخَلَ النَّارَ فَأَبْعدَهُ اللَّهُ قلْ: آمينَ فَقلْتُ: آمينَ، ومن أَدْرَكَ أَبَوَيْه أَو أَحَدَهُمَا فَلَمْ يَبَرَّهما فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعدهُ اللَّهُ قلْ: آمين. فَقلْتُ آمينَ، وَمنْ ذُكِرْتَ عِنْدُه فَلَمْ يُصلِّ علَيْكَ فماتَ فَدخَل النَّارَ فَأَبْعدهُ اللَّهُ قلْ: آمينَ. فَقلْتُ: آمينَ" (٣).

حب عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه-.

١٩٨٥/ ٦٤٧٤ - "إِنَّ جبريلَ عرضَ لي حِينَ ارتقيت درجةً فَقَال: بَعُدَ من أَدركَ رمضانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَقلْتُ: آمين فَلَمَّا رَقيتُ الثانيةَ قال: بَعُدَ منْ ذُكرْتَ عِنْدهُ فَلَمْ يُصَلِّ علَيْكَ. فَقلْتُ: آمين. فَلَمَّا رَقيتُ الثالثةَ قال: بَعُدَ منْ أَدْرَكَ أَبويهِ الْكِبرُ عِنْدَهُ أَوْ أَحدَهمَا فلم يُدْخِلَاهُ الْجنَّةَ فَقُلْتُ: آمينَ".


(١) ما بين القوسين ساقط من مرتضى.
(٢) في مسند أحمد جـ ٤ ص ٢٨٣ حديث رقم ٢٧٩٥ ط دار المعارف تحقيق المرحوم الشيخ أحمد شاكر قال: إسناده صحيح إلا أن قوله فيه: "فلما أراد إبراهيم أن يذبح ولده إسحاق نراه خطأ من عطاء بن السائب فالذبيح إسماعيل كما دل عليه الكتاب والسنة، والحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٢٥٩، ٢٦٠، وقال: "رواه أحمد، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط" وأشار إليه ابن كثير في التفسير جـ ٧ ص ١٤٩ عن هذا الموضع وقال: "فعن ابن عباس في تسمية الذبيح روايتان، والأظهر عنه: إسماعيل" ونقول: بل رواية أنَّه إسحاق خطأ قطعًا فيكون عن ابن عباس رواية واحدة تفيد أنَّه إسماعيل، انظر الحديث ٢٧٠٧ فقد نص على أن الذبيح إسماعيل، وإسنادها عنه صحيح.
(٣) انظر ما كتب تعليقًا على الحديث بعده.

<<  <  ج: ص:  >  >>