واسِعَ الْمَغْفِرَةِ يا باسِطَ اليدين بالرَّحْمَةِ، يا صَاحِبَ كُلِّ نجوى، ويا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوى، يا كَرِيمَ الصَّفْح، يا عظيم المنِّ، يا مُبْتَدئَ النِّعَم قَبْل اسْتِحْقَاقِهَا، يا رَبَّنَا ويا سيِّدَنَا، ويا مَوْلَانا، ويا غَاية رغْبَتِنَا، أَسْأَلُكَ يا اللَّه أَنْ لا تشْوِى خَلْقى بالنَّارِ، قُلْتُ: فما ثَوابُ هَذه الكلمات؟ " (١).
ك عن ابن عمرو، وتُعُقِّبَ.
١٩٩٣/ ٦٤٨٢ - "إِنَّ جبريلَ أَتانى فقال: يا مُحمدُ إِنَّ اللَّهَ أَمرنِى أَنْ آتِى مشَارِق الأَرْضِ ومغَاربَهَا وبرَّهَا وبَحْرَهَا، وسهْلَهَا وجبَلهَا، فآتيه بخيرِ أَهل الدنيا، فوجدْتُ خير أَهل الدُّنْيَا العرب، ثُمَّ أَمرنى أَنْ آتيه بخير العرب فوجدتُ خيرَ العرب مُضَرَ".
الديلمى عن ابن عباس.
١٩٩٤/ ٦٤٨٣ - "إِنَّ جبريلَ أَخرج حَشْوَتى في طَسْتٍ من ذَهَبٍ فَغَسلَهَا، ثمَّ كبسها حكمةً ونُورًا، أَوْ حِكْمةً وعِلْمًا".
طب عن أَنس، وفيه رشْدينُ بنُ سَعْد ضَعيفٌ.
١٩٩٥/ ٦٤٨٤ - "إِنَّ جبلًا من جبال فارسَ بأَرضِ الدَّيلم يقالُ له قَزْوِين، نَبَّأَنى خَلِيلى جبريلُ، قال: تُحْشَرُونَ يوم القيامة، فَيقومونَ على أَبوابِ الجنةِ صُفُوفًا، والخلائقُ في الحساب وهم يجدون رائحةَ الْجنَّة".
الحافظ الحسن بن أَحمد العطار في فضائل قزوين، والرافعى عن أَبانَ عن أَنس.
١٩٩٦/ ٦٤٨٥ - "إِنَّ دُونَ جِسْرِ جَهَنَّمَ طَريقًا ذا دَحْضٍ، ومزَلَّة، وإِنَّا أَنْ نأْتِى علَيْه، وفي أَحْمالنَا اضْطِمارٌ (٢) أَحْرى أَن نَنْجُوَ مِنْ أَنْ نأْتى عليه ونحْنُ مواقيرُ (٣) ".
حم، ك عن أَبى ذر.
(١) الحديث ذكره في المستدرك "كتاب الدعاء" جـ ١ ص ٥٤٥ وقال: ثمَّ ذكر باقى الحديث بطوله، هذا حديث صحيح الإسناد، فإن رواته كلهم مدنيون ثقات، وقد ذكرت فيما تقدم الخلاف بين أئمة الحديث في سماع شعيب بن محمَّد بن عبد اللَّه بن عمرو عن جده، وقال الذهبى في التخليص: صحيح، رواته ثقات. (٢) اضطمار ضعف وخفة. (٣) ومواقير: الوقر بكسر الواو الحمل ومعنى مواقير مثقلون بالذنوب.