١٩٩٧/ ٦٤٨٦ - "إِنَّ جهنم تَسْأَل المزيدَ حتى يضعَ فيها قَدمهُ فَينْزِوى بعضُها إِلى بعض، وتقول: قطْ قَط".
قط في الصِّفات عن أُبَىِّ.
١٩٩٦/ ٦٤٨٧ - "إِنَّ حَبْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ لَعبْدُ اللَّهِ بَنُ عباسٍ".
ك وتُعُقِّبَ (١) عن ابن عمر.
[في الصغير وليس في الكبير]
٢٢٦٠: "إِنّ جزءًا من سبعين جزءًا من أَجزاءِ النبوة، تأخير السحور وتبكير الفطور، وإشارة الرجل بإصبعه في الصلاة".
عب عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه- من رواته عمرو بن راشد وأبو حازم، قال في الميزان عمرو وأَبو حازم لا يعرف أهـ مناوى.
١٩٩٩/ ٦٤٨٨ - "إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ باللَّهِ مِنْ حُسْن عِبَادَة اللَّهِ".
حم، ت، غريب ك عن أَبى هريرة (٢).
٢٠٠٠/ ٦٤٨٩ - "إِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ لَيُذِيبَ الخطيئةَ كما تُذيبُ الشمسُ الْجَليدَ".
الخرائطى (٣) في مكارم الأَخلاق عن أَنس.
٢٠٠١/ ٦٤٩٠ - "إِنَّ حُسْنَ الظنِّ باللَّهِ من الْعبَادَةِ".
ابن أَبى الدنيا في حسن الظنِّ باللَّهِ (٤) عن أَبى هريرة.
٢٠٠٢/ ٦٤٩١ - "إِنَّ حقًا على اللَّه أَن لا يَرْفَعَ شَيْئًا من أَمرِ الدُّنْيا إِلا وَضَعَهُ باللَّه".
حم، وعبد بن حميد، خ، د، حب، قط، ن عن أَنس.
(١) الحديث ذكره في المستدرك من حديث طويل مناقب عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- كتاب المناقب - ص ٥٣٥ وقال الذهبى في التخليص، وعن كوثر بن حكيم عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا من حديث ذكره: "وإن حبر هذه الأمة لعبد اللَّه بن عباس" قلت: كوثر: ساقط وحبر الأفصح فيها كسر الحاء وإن اشتهر فيها الفتح.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٢٦٣ ورمز له بالصحة وفي المناوى "حم ت ك" في النوبة وقال الحاكم: على شرط مسلم وأقره الذهبى عليه.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٢٦٢ ورمز لضعفه.
(٤) انظر الحديث الأسبق.