(١) الحديث من هامش مرتضى، والخديوية وسيأتى بعد حديث واحد. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٢٦٨ ورمز لصحته، وقال الحاكم: صحيح وأقره الذهبى وقال الهيثمى: رجال الطبرانى موثقون. (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٢٦٩ ورمز لضعفه، والموفون أى بالعهد والمطيبون بالبناء للمجهول أى الذين غمسوا أيدهم في الطيب وتحالفوا عليه، وذلك أن بنى هاشم وزهرة وتميم اجتمعوا في الجاهلية في دار ابن جدعان وغمسوا أيدهم في الطيب وتعاهدوا وتعاقدوا على إغاثة المهلوف ونصر المظلوم، وحضر ذلك معهم المصطفى -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو حين ذلك طفل، فوفوا بما عاهدوا اللَّه عليه فأثنى في هذا الخبر عليهم بإخباره بأنهم من خيار الخلق الموفون بالعهود، والظاهر أنهم أدركوا البعثة وأسلموا، ويحتمل أنَّه بالمطيبين هنا من جرى على منهجهم من أمته في الوفاء بالعهود. (٤) الحديث في الصغير برقم ٢٢٧٠ ورمز لصحته، عن أبى هريرة قال: كان لرجل على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سن من الإبل فتقاضاه، قال: "أعطوه" فلم يجدوا إلا سنا فوقها فقال: "أعطوه" فقال: أوفيتنى أوفى اللَّه بك فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن خياركم أحسنكم قضاء". (٥) ما بين القوسين من الظاهرية.