حم، وابن سعد عن عبد الرحمن بن أَبِي لَيْلَى عن رَجُلٍ من الصحابة.
٢٠٢٦/ ٦٥١٥ - "إِنَّ خَيْرَ ما تداويتم به اللَّدُودُ (٥) والسَّعُوطُ، والْحجَامَةُ وَالْمَشِىُّ، وَخَيْرَ مَا اكْتَحَلْتُمْ به الإِثْمِدُ، فَإِنَّهُ يجلو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ".
(١) في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ١٢٨ كتاب اللباس قال: "وعن الحسن أظنه عن أنس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "عليكم بثياب البيض فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم" رواه البزار ورجاله ثقات. (٢) أنظر الحديث الأسبق "إن خياركم أحسنكم قضاء". (٣) الحديث في مختصر مسلم رقم ١٧٤٧ ص ٢٢٥ جـ ٢ كتاب الفضائل - قال: عن عمر بن الخطاب قال: إنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن خير التابعين رجل يقال له أويس، وله والدة، وكان به بياض، فمروه فليستغفر لكم" وسيأتى بمعناه بلفظ "إن رجلا". (٤) القرنى: بفتح القاف والراء منسوب إلى قرن بطن من مراد قبيلة يمنية اللباب جـ ٢ ص ٢٥٦ لابن الأثير. (٥) اللدود كصبور ما يصب بالمسعط من الدواء في الفم؛ والسعود كصبور ما يجعل من الدواء في الأنف، والمشى هو الدواء المسهل، يقال: شربت مشيًا ومشوا: النهاية.