٢٠٥٤/ ٦٥٤٣ - "إِنَّ ربَّكم واحدٌ، وإِنَّ أَبَاكُم واحدٌ، دِينكُم واحدٌ وَنبِيُّكُم وَاحدٌ، ولا فَضْلَ لعربىٍ على عَجَمىٍّ، ولا عجمىِّ على عربىِّ، ولا أَحمرَ على أَسودَ ولا أَسود على أَحمر إِلَّا بالتقوى".
ابن النجار عن أَبى سعيد.
(١) في الأصول "الخبيئة" بوزن خطيئة وهى الشئ المخبوء، وفى هامش مرتضى والخديوية "الحثية" وهى الغرفة باليد. والحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ كتاب صفة الجنة باب من يدخلون الجنة بغير حساب" ص ٤٠٧ قال: وعن أبى أيوب أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج ذات يوم إليهم فقال لهم: إن ربى عَزَّ وَجَلَّ خيرنى بين سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب وبين الخبيئة عنده لأمتى" فقال له بعض أصحابة: يا رسول اللَّه. أيخبئ ذلك ربك؟ فدخل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ثمَّ خرج وهو يكبر، فقال: "إن ربى زادنى مع كل ألف سبعين ألفًا والخبيئة عنده" قلت: فذكر الحديث وهو مذكور في باب الشفاعة - رواه أحمد والطبرانى وفى إسنادهما ضعف، وذكره في باب الشفاعة جـ ١٠ ص ٣٧٥ وزاد بعده "فقال أبو رُهم: يا أبا أيوب: وما تظن خبيئة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فأكله الناس بأفواههم، فقال: ما أنت وخبيئة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فقال أبو أيوب: دعوه أخبركم عن خبيئة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كما أظن بل كالمستيقين، أن خبيئة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يقول: رب من شهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله مصدقًا لسانه قلبه فأدخله الجنة -رواه أحمد والطبرانى وفيه: عباد بن ناشرة من بنى سريع، ولم أعرفه، وابن لهيعة ضعفه الجمهور.