للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٠٥٥/ ٦٥٤٤ - "إِنَّ ربَّكم تعالى حَىٌّ كريمٌ يسْتَحْيِى إِذَا رَفَعَ العَبْدُ يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا لا خَيْرَ فِيهِمَا، فَلْيُعْطِ اللَّهَ من نفسِه الْجَهْدَ، وَإِذَا حَزَبه أَمرٌ فَلْيَقُلْ: حسبى اللَّه ونعمَ الوكيلُ".

قط في الأفراد عن على.

٢٠٥٦/ ٦٥٤٥ - "إِنَّ ربَّكم حيىٌّ كريمٌ يَسْتَحْيى أَن يرفَعَ العبدُ يَدَيْهِ فيردَّهما صِفْرًا لا خَيْرَ فيهما، فَإِذَا رَفَعَ أَحَدُكم يَدَيْهِ فَلْيَقُلْ: يا حَىُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ ثلاث مرات، ثُم إِذا رَدَّ يدَيْهِ فَلْيُفْرِغْ ذِلَكَ الخيرَ عَلَى وَجْهِهِ".

طب عن ابن (١) عمر.

٢٠٥٧/ ٦٥٤٦ - "إِنَّ ربَّكم تعالى يقولُ: لَوْ أَنَّ عِبَادِى أَطَاعُونِى لأَسْقَيْتُهُم الْمَطَرَ بِالَّليْلِ، وَأَطْلَعْتُ عَلَيْهم الشمسَ بالنَّهَارِ، وَلَمْ أُسْمِعْهُم صَوْتَ الرَّعْدِ".

ك عن أَبى هريرة.

٢٠٥٨/ ٦٥٤٧ - "إِنَّ ربَّكم حَيَىٌّ كريمٌ يسْتَحْيى إِذَا رَفَعَ الْعَبْدُ يَدَيْهِ أَن يَرُدُّهما صِفْرًا حتَّى يَجْعَلَ فيهما خَيْرًا".

عبد الرزاق عن أَنس -رضي اللَّه عنه-.

٢٠٥٩/ ٦٥٤٨ - "إِنَّ رَبِّى اسْتَشَارَنِى في أُمَّتِى، مَاذَا أَفْعَلُ بهم؟ فَقُلْتُ: مَا شئْتَ يَا رَبِّ، هُمْ خَلْقُكَ وعبادكَ فَاسْتَشارَنى الثانية فقلت (له) كذلك. فَاسْتَشارَنى الثالثة. فقلت (له) كذلك.

فقال تعالى: إِنِّى لَنْ أُخْزِيَكَ فِى أُمَّتِكَ يَا أَحْمَدُ! ! وَبَشَّرَنِى أَنَّ أَوَّلَ مَنْ يدخلُ الجنةَ مَعى من أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا، مع كُلِّ أَلف سبعون أَلفًا ليس عليهم حسابٌ، ثمَّ أَرسلَ إِلىَّ: ادعُ تُجَبْ، وَسَلْ تُعْطَ، فَقُلْتُ لرَسُولهِ: أَوْ مُعْطِىَّ رَبِّى تعالى سُؤْلى؟ قال: مَا أَرْسَلَ إِليكَ إِلا ليُعْطِيَكَ، ولقد أَعطانى من غير فَخْرٍ، غَفر لى ما تقدَّمَ منْ ذَنْبِى وما تأَخَّرَ، وأَنا أَمْشِى


(١) في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ١٦٩ كتاب الأدعية ذكر الحديث وقال: وفيه الجارود بن يزيد متروك.

<<  <  ج: ص:  >  >>