٢٠٦٢/ ٦٥٥١ - "إِنَّ ربى تعالى أَعْطانِي سَبْعِين أَلْفًا من أُمَّتِى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بغير
(١) في هامش مرتضى "تجوع" وهكذا في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٦٨ باب فضل الأمة. (٢) في هامش مرتضى جعل "العز" بدل "القوة" والحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٢٨٧ باب سجود الشكر: قال: وعن حذيفه بن اليمان قال: غاب عنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلم يخرج حتى ظننا أنَّه لن يخرج، فلما خرج سجد سجدة فظننا أن نفسه قد قبضت فيها، فلما رفع رأسه قال: "إن ربى عز وجل استشارنى في أمتي ماذا أفعل بهم؟ فقلت ما شئت أى رب. هم خلقك وعبادك، فاستشارنى الثانية فقلت له كذلك فقال: لا أحزنك في أمتك يا محمَّد وذكر الحديث: قلت: ويأتى بتمامه إن شاء اللَّه إما في علامات النبوة أو في المناقب في فضل الأمة، رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفى كلام. وذكره في فضل الأمة جـ ١٠ ص ٦٨ وقال: رواه أحمد وإسناده حسن، وما بين القوسين ليس في التونسية. (٣) في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٤٠٩ قال: وعن أَبى سعد الأنصارى أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: إن ربى وعدنى أن يدخل الجنة من أمتى سبعين ألفًا بغير حساب، ويشفع كل ألف لسبعين ألفًا يحثى ربى ثلاث حثيات بكفيه، قال قيس: فقلت لأبي سعد: أنت سمعت هذا من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: نعم، بأذنى، ووعاه قلبى، قال أبو سعد: وذلك إن شاء اللَّه يستوعب مهاجرى أمتك، ويوفى اللَّه عز وجل بقيته من أعرابنا، رواه الطبرانى في الأوسط والكبير إلا أنَّه قال في الأوسط: أبو سعيد الأنمارى بدل أبو سعد الأنصارى ورجاله ثقات.