للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٣٥٣ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا كَانَ مِنْ شَأنِ الْمُتَلاعِنَيْنِ عِنْدَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَا أُحِبُّ أنْ أَكوُنَ أَوَّلَ الأَرْبَعَةِ".

هب، ابن راهويه (١).

٤/ ٣٥٤ - "عَنْ أَبِي مَطَرٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّا أُتِيَ بِرَجُلٍ فَقَالُوا: إِنَّهُ قَدْ سَرَقَ جَمَلًا. فَقَالَ: مَا أَرَاكَ سَرَقْتَ! قَالَ: بَلَي. قَالَ: فَلَعَلَّهُ شُبِّهَ لَكَ؟ قَالَ: بَلَي قَدْ سَرَقْتُ. قَالَ: اذْهَبْ بِهِ يا قَنْبَرُ فَشُدَّ أُصْبُعَهُ وَأَوْقِدِ النَّارَ، وادعُ الجزارَ لِيَقْطَعَ، ثُمَّ انْتَظِرْ حَتَّى أَجِيءَ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لَهُ: أَسَرَقْتَ؟ قَالَ: لَا، فَتَرَكَهُ، قَالُوا: يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ، لِمَ تركته وقد أقر لك؟ قَالَ: آخُذُهُ بِقَوْلِهِ وأتْرُكُهُ بِقَوْلِهِ. ثُمَّ قال عَلِيٌّ: أُتِيَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِرَجُلٍ قَدْ سَرَقَ فَأَمَرَ فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ بَكَي، فَقُلْنَا: لِمَ تَبْكِي؟ فَقَالَ: وَكَيْفَ لَا أَبْكي وَأُمَّتِي تُقْطَعُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ قَالوا: يَا رَسُولَ الله، أَفَلَا عَفَوْتَ عَنْهُ؟ قَالَ: ذَاكَ سُلطَانُ سُوءٍ الَّذِي يَعْفُو عَنِ الحُدُودِ، وَلَكِنْ تَعَافَوُا الْحُدُودَ بَيْنَكُمْ".


= والأثر في سنن أبي داود، ج ٢ ص ٧٠٩ رقم ٢٢٧٨ كتاب (الطلاق) باب: من أحق بالولد، من طريق زيد بن حارثة، عن علي بلفظ مختصر.
وقال محققه: وأخرجه الترمذي من طريق البراء بن عازب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الخالة بمنزلة الأم في البر" باب: في بر الخالة، حديث ١٩٠٥ وقال: (وفي الحديث قصة طويلة، وهذا حديث حسن صحيح)
وقال المنذري: وبنت حمزة هذه: هي عمارة، وقل: هي أمامة، وتكني أم الفضل.
وأخرجه البخاري من حديث البراء بن عازب في أثناء الحديث الطويل في قصة الحديبية في المغازي، باب: عمرة القضاء، رقم ٤٣ (٥/ ١٨٠) وفي الصلح، باب: كيف يكتب هذا ما صالح ... إلخ، رقم ٦ (٣/ ٢٤٢).
(١) الأثر في المطالب العالية، ج ٢ ص ٧٦ برقم ١٦٩٦ باب: (في اللعان والغيرة) علي قال: "لَمَّا كان من شأن المتلاعنين عند النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ما أحب أن أكون أول الأربعة" هما لإسحاق.
وقال محققه: فيه انقطاع؛ فإن محمد بن علي لم يثبت له سماع من جده علي بن أبي طالب.

<<  <  ج: ص:  >  >>