٤/ ٣٥٥ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: كَانَ شِعَارُ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -: يَا كُلَّ خَيْرٍ".
ع، ض، كر (٢).
٤/ ٣٥٦ - "عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَهُ وَجْهًا. ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ: الْحَقْهُ وَلَا تَدَعْهُ مِنْ خَلْفِهِ، قُلْ لَهُ: إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَأمُرُكَ أَنْ تَنْتَظِرَ، وَقُلْ لَهُ: لَا تُقَاتِلْ قَوْمًا حَتَّى تَدْعُوهُمْ".
(١) الأثر في مسند أبي يعلى، ج ١ ص ٢٧٥، ٢٧٦ رقم ٦٨/ ٣٢٨ (مسند علي - رضي الله عنه -) بلفظ: حدثنا عبيد الله، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا هذا الشيخ أيضًا أبو المحياة التَّيمْي قال: قال أبو مطر: رأيت عليًا أتي برجل فقالوا: إنه قد سرق جملا، فقال: ما أراك سَرَقْتَ، قال: بلي، قال: فلعله شبه لك؟ قال: بلي، قد سرقت. قال: اذهب به يا قنبر فشد أصبعه، وأوقد النار، وادع الجزار يقطعه، ثم انتظر حتى أجئ. فلما جاء قال له: سرقت؟ قال: لا. فتركه. قالوا: يا أمير المؤمنين: لم تركته وقد أقر لك؟ قال: أخذته بقوله وأتركه بقوله. ثم قال علي: أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجل قد سرق فأمر بقطعه ثم بكي، فقيل: يا رسول الله لم تبكي؟ فقال: وكيف لا أبكي وأمتي تقطع بين أظهركم؟ قالوا: يا رسول الله، أفلا عفوت عنه؟ قال: "ذاك سلطان سوء الذي يعفو عن الحدود، ولكن تعافوا بينكم". وقال المحقق إسناده ضعيف لجهالة أبي مطر، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/ ٢٥٩ قال: رواه أبو يعلى، وأبو مطر لم أعرفه، وذكره الحافظ في "المطالب العالية" برقم ١٨٢٣ ونسبه إلى أبي يعلى. (٢) الأثر في مسند أبي يعلى، ج ١ ص ٣٩٠ رقم ٢٤٥/ ٥٠٥ بلفظ: حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا منصور ابن عبد الله الثقفي، حدثنا محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب قال: كان شعار النبي - صلى الله عليه وسلم - يا كل خير. وقال المحقق: منصور بن عبد الله الثقفي ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/ ١٧٤ ولم يذكر فيه جرحًا، وباقي رجاله ثقات. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/ ٣٢٧ وقال: رواه أبو يعلى عن القواريري، عن منصور بن عبد الله الثقفي. ومنصور يروي عن الزهري، وكان يطلب الحديث مع ابن عيينة، والظاهر أنه هو، وبقية رجاله ثقات. كما أورده الحافظ ابن حجر في "المطالب العالية" ١٩٦٠ ونسبه لأبي يعلى. وقد سكت عنه البوصيري.