للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٢٣٠/ ٦٧١٩ - "إِنَّ فقَرَاءَ المهاجرينَ يَدْخلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أغْنِيَائهم بمقدار خمسِ مائة سَنَة (١) ".

هـ عن أَبى سعيد.

٢٢٣١/ ٦٧٢٠ - "إِنَّ فُقَرَاءَ المسلمينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنيائهم بِمقْدَارِ أرْبَعِينَ عامًا، حتَّى يَتَمَنَى أغْنِيَاءُ المسلمينَ يَوْمَ القيامةِ أنَّهُمْ كَانوا فُقَراءَ في الدُّنْيَا وَإنَّ أَغْنياءَ الكفارِ ليدخُلُونَ النَّارَ قَبْلَ فُقَرَائِهِمْ بمقدارِ أَربعينَ عامًا حتَّى يَتَمَنَّى أَغْنِيَاءُ الْكُفَّارِ أنَّهُمْ كَانوا في الدُّنْيَا فُقَرَاءَ".

الديلمى عن أَبى برزة، وفيه نُفَيْعُ بن الحارث مَتْرُوكٌ.

٢٢٣٢/ ٦٧٢١ - "إِنَّ فلانًا أَهدَى إِلى ناقة، وهى نَاقَتِى أعْرِفُهَا كَمَا أَعْرِفُ بَعْضَ أَهْلِى، ذَهَبَتْ (منى) (٢) ويوم زُغَاباتٍ فعوَّضْتُهُ منْهَا سِتَّ بَكْرَات، فَظَلَّ سَاخِطًا، لقد هممتُ أَنْ لا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِلَّا مِنْ قُرَشِى، أوْ أنْصَارىِّ أو ثَقَفِىِّ أوْ دَوْسِىِّ".

حم، ت عن أَبى هريرة.

٢٢٣٣/ ٦٧٢٢ - "إِنَّ فُلانًا مأَسُورٌ بِدَيْنِه".

ن عن سمرة.

٢٢٣٤/ ٦٧٢٣ - "إِنَّ فَنَاءَ أُمَّتِى بَعْضُهَا ببَعْضٍ".

قط في الأَفراد عن رجل من الصحابة (٣).


= الملوك، قال أبو عبد الرحمن، وجاء ثلاثة نفر إلى عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وأنا عنده، فقالوا له: يا أبا محمد إنا واللَّه ما نقدر على شئ، لا نفقة ولا دابة ولا متاع. فقال لهم: ما شئتم إن شئتم رجعتم إلينا فأعطيناكم ما يسر اللَّه لكم وإن شئتم ذكرنا أمركم للسلطان، وإن شئتم صبرتم، فإنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفًا قالوا فإنا نصبر لا نسأل شيئًا (انظر مختصر صحيح مسلم رقم ٢٠٧٦ وصحيح مسلم جـ ٨ - ٢٢٠).
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٣٠٦ ورمز لصحته، وواضح من هذا وأمثاله أن العدد لا مفهوم له والمراد الكثرة.
(٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى، وزغابات جمع زغابة وهو عين قرب المدينة -قاموس- والحديث أورده في الصغير مختصرًا برقم ٢٣٠٨ ورمز له بالصحة.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٣٠٧ ورمز له بالضعف.

<<  <  ج: ص:  >  >>