للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٢٣٥/ ٦٧٢٤ - "إِنَّ في الجَنَّة قِيعَانًا فأَكثروا غِراسَهَا، قالوا: يا رسولَ: اللَّهِ وما غَرْسُهَا؟ قال: سبحانَ اللَّه، والحمدُ للَّه، ولا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ، واللَّه أكبرُ".

طب عن سلمان.

٢٢٣٦/ ٦٧٢٥ - "إِنَّ في الجنَّةِ شَجَرَةً مُسْتَقِلَّةً، على سَاقٍ واحدةٍ، عَرْضُ سَاقها سيرُ سَبْعينَ سَنَةً".

طب عن سمرة.

٢٢٣٧/ ٦٧٢٦ - "إِنَّ في الجَنَّة لَغُرَفًا، إِذا كان ساكِنُهَا فيها لَمْ يَخْفَ عليه ما خَارِجُها، وَإذَا خَرج منها لم يَخْفَ عليه ما فِيها قِيلَ: لمَنْ هِى يا رسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لِمَنْ أطَابَ الكلامَ، وأدامَ الصَيامَ وأطعمَ الطعَامَ، وَأفْشَى السلَامَ، وصلَّى بالَّليلِ والنَّاسُ نيامٌ. قيلَ: يا رسولَ اللَّه: وما طيبُ الكلام؟ قال: سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إِله إِلا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ وللَّهِ الحمدُ، إِنَّها تَأتى يومَ القيامةِ وَلَهَا مُقَدِّمَاتٌ، وَمُعَقِّبَاتٌ، وَمُجَنِّبَاتٌ، قيل: فَمَا إدامَةُ الصِّيام؟ قالَ: مَن أدْرَكَ رَمَضَانَ فصامَه (ثُم أدْركَ رمضانَ فَصَامَهُ) (١) قَالَ: فَمَا إِطعامُ الطِّعَام؟ قالَ: كُلُّ مَنْ قَاتَ عيَالَهُ، وأَطْعَمَهُمْ، قيل: فَمَا إِفشاءُ السلام؟ قَالَ: مُصَافَحَةُ أَخيكَ إِذا لَقيتَهُ، وَتَحِيَّتَهُ، قيل: فَما الصلاةُ والنَّاسُ نيامٌ؟ قالَ: صلاةُ العِشَاءِ (٢) الآخِرَةِ، واليهودُ، والنَّصَارى نيامٌ".

الخطيبُ عن ابن عباس.

٢٢٣٨/ ٦٧٢٧ - "إِنَّ في الجَنَّةِ دارًا يُقَالُ لَهَا دَارُ الفَرَح، لا يَدْخُلُهَا إِلا مَنْ فَرَّحَ الصِّبْيَانَ".

عد عن عائشة، وفيه أحمد بن حفص منكر الحديث، وأَورده ابن الجوزى في الموضوعات (٣).


(١) ما بين القوسين ساقط من تونس.
(٢) في غير التونسية "عشاء الآخرة".
(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٣٢١ ورمز لضعفه.

<<  <  ج: ص:  >  >>