للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هناد، ت غريب (١) عم عن على.

٢٢٥٩/ ٦٧٤٨ - "إِنَّ فِى الجَنَّةِ لطيرًا، فيه سبعون أَلفَ رِيشَةِ فيجئُ فيقعُ على صحفة الرَّجُلِ من أَهلِ الجَنَّةِ ثُمَّ يَنْتَفِضُ فَيَخْرُجُ مِن كلِّ ريشة لَوْنٌ أبيضُ من الثَّلجِ، وَأَلْيَنُ مِنَ الزُبْدِ، وَأعْذَبُ من الشَّهْدِ ليسَ في لَوْن يُشْبهُ صَاحِبَةُ، ثُمَّ يَطِيرُ فَيَذهَبُ".

هناد عن أبى سعيد.

٢٢٦٠/ ٦٧٤٩ - "إِنَّ فِى الْجَنَّةِ طَيْرًا لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ ريشةٍ فإِذَا وُضِعَ الْخِوَانُ قُدَّامَ ولِىِّ مِن الأَوْليَاءِ جاءَتْ الطَّيْرُ فَسَقطَ عليه فَانْتَفَضَ فخرجَ مِن كُلِّ ريشةٍ لَوْنٌ ألذُّ مِن الشَّهْدِ، وَأليَنُ مِن الزُّبْدِ، وَأَحْلَى مِنَ العَسَل ثُمَّ يَطِيرُ".

ابن مردويه عن ابن مسعود.

٢٢٦١/ ٦٧٥٠ - "إِنَّ فِى الجَنَّةِ شَجَرَة يُقَالُ لها شَجَرَةُ البَلوَى يُؤْتى بأَهْلِ البَلَاء يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَا يُرْفَعُ لهم دِيوانٌ، ولا يُنْصَبُ لهم ميزَانٌ، يُصَبُّ عَلَيْهِمْ الأجْرُ صَبا، وقرأَ {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} (٢).

طب عن السيد الحسن بن على وَضُعِّفَ.

٢٢٦٢/ ٦٧٥١ - "إِنَّ فِى الجَنَّة لَشَجَرَةً يَخْرُجُ مِنْ أعْلَاهَا الحُلَلُ وَمِنْ أَسْفَلهَا خَيْلٌ بُلقٌ مِنْ ذَهَب، مُسْرَجَةٌ مُلَجَّمَةٌ بالدُّرِّ واليَاقُوتِ، لا تَرُوثُ ولا تَبولُ، ذَواتُ أَجْنِحَة، فَيَجْلس عَلَيها أَوْلِياءُ اللَّه فَتَطِيرُ بِهِمْ حَيْثُ شَاءُوا، فَيَقُولُ الَّذِى (٣) أَسْفَلَ مِنْهُمْ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ: نَاصِفونَا، يَا رَبِّ مَا بَلَغَ بهؤُلاءِ هذه الكرَامَةَ؟ فَقَالَ للَّه: إِنَّهُمْ كَانوا يَصُومُون وكُنْتُمْ تُفْطِرُون، وكَانوا يقُومون الليلَ وكُنْتُمْ تَنَامُون، وكَانوا يُنْفِقُونَ وكنْتُمْ تبْخلون، وكَانوا يُجَاهِدُون العَدُوَّ وكُنْتُمْ تَجْبُنُونَ".


(١) الحديث في الصغير برقم ٢٣٢٠ ورمز لصحته قال المناوى: ضعفه المنذرى وذلك لأن فيه عبد الرحمن بن إسحاق، قال الذهبى: ضعفوه، ثم قال: وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، ودندن عليه ابن حجر، ثم قال: وفى القلب منه شئ. ومحصل كلام السيوطى أن له شواهد والمعنى كما في المناوى: أن الإنسان إذا أعجبته صورة تشكل هوبها.
(٢) من الآية ١٠ من سورة الزمر.
(٣) في مرتضى والخديوية "الذين".

<<  <  ج: ص:  >  >>