الشيرازى في الألقاب، وابن شاهين في الترغيب، وأَبو الشيخ في الثواب، هب، والخليل بن عبد الجبار القزوينى في كتاب فضائل رجب وشعبان ورمضان، وابن النجار من طريق أنس (١).
عق، عد، طب، ك (وابن عساكر عن أبى موسى، قلت: وكذلك رواه أبو يعلى، وأبو نعيم في الحلية في ترجمة محمد بن واسع، وفيه أزْمَعُ بنُ سنانٍ القرشى ضَعَّفَهُ ابن معين وكتبه محمد مرتضى)(٣).
(١) في مرتضى والخديوية "من طرق عن أنس" والحديث في الصغير برقم ٢٣٢٦ ورمز لضعفه، وقال ابن الجوزى: هذا لا يصح، وفيه مجاهيل، لا يدرى من هم، وفى الميزان: هذا باطل. (٢) كناية عن الطمأنينة والاستقرار ثمرة لنقوى اللَّه تعالى (ومن يتق اللَّه يجعل له من أمره يسرًا). (٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى: الحديث أورده الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٩٣ باب في أهل النار وعلامتها. ولفظه: إن في جهنم واديا. في الوادى بئر يقال له هبهب. حقًا على اللَّه أن يسكنها كل جبار عنيد"، قال الهيثمى بعد ايراده: رواه الطبرانى وفيه أزهر بن سنان وهو ضعيف. والهبهب في أصل اللغة السريع.