للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هـ عن عائشة (١).

٢٢٧٤/ ٦٧٦٣ - "إِنَّ فِى جهنَّمَ لواديًا يقال له: لَمْلَمُ، إِنَّ أَوديَةَ جَهنَّمَ لتستعيذُ باللَّهِ من حَرِّهِ".

حل عن أبى هريرة.

٢٢٧٥/ ٦٧٦٤ - "إِنَّ في ابنِ آدم ثَلَثَمِائة وستين عَظمًا، فَعَلَيْهِ لِكُلِّ عَظْمٍ مِنْهَا في كُلِّ يَوْم صدَقَةٌ، قالوا: يا رسول اللَّه، ومن يَستَطِيعُ ذلك؟ قَالَ: إِرشادكُ ابنَ السَّبيل صَدَقَةٌ، وَإماطَتُكَ الأَذى عَنْ الطَّرِيق صَدَقَةٌ، وَإِنَّ فَضْلَ بَيَانِكَ عن الأَرْتَم صَدَقَةٌ، قَالُوا: فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِغ ذَلكَ قَالَ: يَكُفِّ شَرَّهُ عَنِ النَّاسِ؛ فَإِنَّهَا صَدَقَة، يَتَصَدِّق بِهَا على نَفْسِهِ".

ابن السنى في الطب، حل عن أبى هريرة.

٢٢٧٦/ ٦٧٦٥ - "إِنَّ في الَّليل لَسَاعَةً لا يُوَافقُهَا عَبْدٌ مُسلِمٌ يَسْألُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فيها خَيْرًا مِنْ أمْرِ الدُّنْيَا والآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيًاهُ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ (٢) ".

حم، م، حب عن جابر.

٢٢٧٧/ ٦٧٦٦ - "إِنَّ في الجُمُعة لسَاعَةً لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وهُو قائِمٌ يُصَلِّى يَسْألُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا إِلا أعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَهِى سَاعَةٌ خَفِيفةٌ (٣) ".

مالك، حم، م، ن، هـ عن أبى هريرة.

٢٢٧٨/ ٦٧٦٧ - "إِنَّ فِى الجُمُعَةِ لَسَاعَةً، لا يَسْأَلُ اللَّهَ العبدُ شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ".

الخطيب في المتفق والمفترق عن أبى هريرة.

٢٢٧٩/ ٦٧٦٨ - "إِنَّ فِى الجُمُعَةِ سَاعَةً لا يَسْأَلُ اللَّهَ العَبْدُ فيهَا شيْئًا إِلا آتاهُ إِيَّاهُ (٤)، حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ إِلى انصِرَافٍ مِنْهَا".


(١) ورواه مسلم أيضًا في كتاب الطب م ٦ - ١٢٣ انظر مختصر مسلم جـ ٢ صـ ١٤٧٣، وزاد السام، الموت، والحبة السوداء الشونيز.
(٢) الحديث في مختصر مسلم جـ ٢ صـ ١٨٧٩ كتاب الدعاء - م ٢ - ١٧٥ والحديث في الصغير برقم ٢٣٣١.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٣١١ ورمز لصحته ولم يذكر "وهى ساعة خفيفة، وفى المناوى: قال: وتمامه عند البخارى: وأشار النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بيده يقللها، ورواه البخارى مع تغير يسير في اللفظ ولهذا قال الحافظ العراقى في المعنى: هو متفق عليه.
(٤) الحديث في صحيح الترمذى في كتاب الجمعة وفيه: قالوا: يا رسول اللَّه، أى ساعة هى؟ قال: حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها.

<<  <  ج: ص:  >  >>