للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٢٨٦/ ٦٧٧٥ - "إِنَّ فِى الجَنَّةِ غُرَفًا، إِذا كَان سَاكِنُهَا فِيهَا لَمْ يَخْفَ عَليهِ مَا خلْفهُ، وَإِذَا خَرج مِنْهَا لَم يَخْفَ عَليه ما فيها، لِمَنْ أَطَابَ الكَلامَ، وَوَاصَلَ الصِّيامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأفْشَى السَّلَامَ، وصلى بالليل والنَّاسُ نيامٌ".

الخرائطى في مكارم الأخلاق عن ابن عباس.

٢٢٨٧/ ٦٧٧٦ - "إِنَّ فِى السمَاءِ لَمَلَكَينِ، مَا لَهُمَا عَمَلٌ إِلَّا يقولُ أحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، ويقولُ الآخرُ اللهم ابغ مُمسِكًا تَلَفًا".

هناد عن أبى هريرة.

٢٢٨٨/ ٦٧٧٧ - "إِنَّ في مَعاريض (١) الكلام لمَندُوحَةً عَن الْكَذِب".

خ في الأدب عد، ق عن عمران بن حصين.

٢٢٨٩/ ٦٧٧٨ - "إِنَّ في المعاريضِ ما يغنى الرجلَ العاقلَ عن الكذب".

الديلمى عن على.

٢٢٩٠/ ٦٧٧٩ - "إِنَّ في الْجُمُعَة لَسَاعَةَ لا يُوافِقُها مُسلِمٌ يَسألُ اللَّهَ تَعَالى فِيهَا خَيرًا إِلَّا أعطَاهُ اتَاهُ، إِذَا تَدَلى نِصفُ الشَّمسِ لِلْغَرُوب".

هب عن فاطمة الزهراءِ.

٢٢٩١/ ٦٧٨٠ - "إِنَّ في مَالِ الرَّجلِ فِتنَةً، وفِى زَوجَتِهِ فِتنَةً وَوَلَدِهِ".

طب عن حذيفةَ.

٢٢٩٢/ ٦٧٨١ - "إِنَّ في الجُمُعَةِ ساعةً لا يَحْتَجِمُ فيها أحدٌ إِلا مَاتَ".

ع عن السيد الحسين وضعّفه (٢) ق.

٢٢٩٣/ ٦٧٨٢ - "إِنَّ فِى الصَّلاةِ شُغْلًا (٣).


(١) في قوله والظاهرية والصغير "المعاريض" وهو فيه برقم ٢٣٣٢ ورمز لضعفه والمعاريض جمع معراض. وهو ذكر لفظ محتمل يفهم منه السامع خلاف ما يريده المتكلم.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٣٢٨ ورمز لضعفه، وفيه يحيى بن العلاء، وهو كذاب وحكم ابن الجوزى بوضعه وتعقبه المؤلف: بأن البيهقى رواه من حديث ابن عمر بلفظ "إن في الجمعة ساعة لا يحتجم فيها من يحتجم إلا عرض له داء لا يشفى منه" وقال عطاء: أحد رجاله ضعيف. وسيأتى برقم ٢٢٩٦.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٣٣٠ ورمز لصحته.

<<  <  ج: ص:  >  >>