للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أرَبِهَا فيما يَحِلُّ وَيَجْملُ فإِن في هذه الساعةِ عَونًا على هذه الساعاتِ، واستجمامُ القلوبِ بفضل بُلغَةٍ، وينبغى للعاقل اللبيبِ أَن يكونَ مالكًا للسانِهِ عارفًا بزمانِهِ، مُقْبِلًا على شأنِهِ، مستوحشًا من أوثق إِخْوَانِهِ".

الديلمى عن ابن مسعود.

٢٣٠٤/ ٦٧٩٣ - "إِنَّ في أمتى خَسْفًا وَمَسْخًا، وَقَذْفًا".

ش عن ابن عمرو، طب، وابن عساكر عن سعيد ابن أَبى راشد (١).

٢٣٠٥/ ٦٧٩٤ - "إِنَّ في ثقيف كذَّابًا، وَمُبيرًا".

حم، م عن أَسماءَ بنت أبى بكر، ط، حم (٢) عن ابن عُمر.

٢٣٠٦/ ٦٧٩٥ - "إِنَّ في أُمّتِى اثْنَى عَشَرَ منافقًا، لا يَدْخُلُونَ الجنَّةَ، وَلَا يَجدُونَ رِيحَها حتى يَلِجَ الجملُ في سَمِّ الخياطِ، ثمانية منهم تكْفِيكَهُمُ الدُّبيْلَةُ (٣) سِرَاجٌ من النار، يَظْهَرُ في أكْتَافِهِم حتى يَنْجُمَ من صُدُورِهم".

م عن حذيفة، حم عن عمار.

٢٣٠٧/ ٦٧٩٦ - "إِنَّ في أمتى المهدىَّ، يَخْرُجُ يَعِيشُ خمسًا، أو سبعًا، أَو تِسْعًا -شَكَّ (٤) زيد- فيجئُ إِليه الرجُلُ فيقولُ: يا مَهْدِى أعْطِنى أَعْطِنى، فَيَحْثِى له في ثَوْبهِ ما استطاع أَنْ يَحْمِلهُ".

ت حسن عن أبى سعيد.


(١) الحديث في الصغير برقم ٢٣٣٤ ورمز لضعفه، ورواه البزار، وقال الهيثمى: فيه عمرو بن مجمع، وهو ضعيف. والخسف النقصان والهوان، والمسخ هو قلب الخلقة من شئ إلى شئ والقذف الرمى بشدة ورمى المرأة بالزنا.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٣٣٥ ورمز لصحته. والحديث رواه مسلم في كتاب فضائل أصحاب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، باب ما ذكر في كذاب ثقيف ومبيرها وفى مختصر مسلم: جـ ٢ صـ ٢٢٧ رقم ١٧٥٣ وذكر قصة بين أسماء بنت أبى بكر والحجاج وذكر بعد الحديث: فأما الكذاب فرأيناه -تعنى المختار بن عبيد الثقفى وأما المبير فلا إخالك إلا إياه.
(٣) الدبيلة: هى خراج ودمل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها (غالبًا) وهو تصغير دبلة.
(٤) في صحيح الترمذى جـ ٢ صـ ٣٦ كتاب: الفتن، قال: الشاك زيد، وهو زيد العمى.

<<  <  ج: ص:  >  >>