للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٣٠٨/ ٦٧٩٧ - "إِنَّ في أُمَّتِى أَربَعًا من أَمر الجاهلية، ليسوا بتَاركيهنَّ، الفَخْرُ بالأَحسابِ، والطعنُ في الأَنسابِ، والاستسقاءُ بالنجوم، والنياحَةُ على الميتِ".

ابن جرير عن أنس بن مالك، وقال: هو وَهم، والصحيح عن أبى مالك الأَشعرى.

٢٣٠٩/ ٦٧٩٨ - "إِنَّ فيكَ لَخَلَّتَيْن يُحِبُّهُمَا اللَّهُ: الحِلمُ، والحياءُ".

حم، خ، في الأدب وابن سعد، ع، والبغوى، حب عن الأشج، واسمهُ المنذر بن عامر، هـ، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن ابن عباس، (قاله النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: لأشج عبد القيس) (١).

٢٣١٠/ ٦٧٩٩ - "إِنَّ فيكَ لَخَصْلَتَين يُحبِهما اللَّهُ: الحِلْمُ، والأَناةُ".

م، ت عن ابن عباس، م عن أَبى سعيد، حم، طس، د، والبغوى، ق، ض عن أم أبان بنت الوازع بن زارع عن جدِّها، ع، طب عن الأشج، طب عن ابن عمر، ابن مندة وأبو نعيم عن جويرية العصرى (٢).

٢٣١١/ ٦٨٠٠ - "إِنَّ فيكَ صدقةً كثيرةً، إِنَّ في فَضل بيانِكَ عن الأَرْتَم تُعَبِّرُ عنه حاجته صدقةً، وفى فَضْلِ سَمْعِكَ على السَّيِّئِ السَّمع تعبِّر عنه حَاجَتَهُ صدقةٌ، وفى فضل بَصَرِكَ عَلَى الضريرِ البَصَرِ تَهْدِيهِ الطريقَ صدقةٌ، وفى مُبَاضَعَتِكَ أَهْلَكَ صَدَقةٌ قيلَ: يا رسولَ اللَّه، أَيأْتى أَحدُنَا شهوَتَهُ ويُؤجرُ؟ قال: أَرأَيتَ لو جَعَلتَهُ في غير حِلِّهِ، أَكَان عليكَ وِزرٌ؟ قال: نعم. قال: أَفَتَحْتَسِبُونَ بالشَّرِّ وَلَا تَحتسبون بالخير".

ق عن ابى ذر -رضي اللَّه عنه-.

٢٣١٢/ ٦٨٠١ - "إِنَّ فيكم النُّبُوَّةَ، ثم تكونُ خلافةً على منهاجِ النُّبُوَّةِ، ثم تكونُ مُلْكًا وَجَبْريَةً".

طب عن أبى عبيدة بن الجراح، وبشير بن سعد والد النعمان بن بشير.

٢٣١٣/ ٦٨٠٢ - "إِنَّ فِيكُمْ قومًا يَعْبُدُونَ ويَدِينون حتى يُعجِبوا النَّاسَ، وَتُعْجِبُهُمْ أنفُسُهُم، يمرقونَ من الدين كما يَمْرُقُ السَّهْمُ من الرمِيَّةِ".


(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٣٣٧ ورمز لصحته ورواه مسلم في كتاب الإيمان، ورواه الترمذى في كتاب البر.

<<  <  ج: ص:  >  >>