ابن عساكر عن أَبى الدرداء.
٢٣٣٠/ ٦٨١٩ - "إِنَّ قَوْلَ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ، وسبحان اللَّه، والحمدُ للَّهِ، واللَّهُ أَكْبَرُ يَحْطُطْنَ الخطايا كما يَتحَاتٌ وَرَقُ هَذِهِ الشجَرةِ".
ابن صصرى في أَماليه عن أَبى سعيد.
٢٣٣١/ ٦٨٢٠ - "إِنَّ قومًا يَشْرَبُونَ الخمرَ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا".
ابن قانع عن حُجّر بن الأَدبر الكندى.
٢٣٣٢/ ٦٨٢١ - "إِنَّ قَوْمًا كانوا أهْلَ ضَعْفٍ وَمَسكنَةٍ قَاتَلَهُم أَهْلُ تَجَبُّر وعداوة، فَأَظهَرَهُمْ اللَّهُ عليهم، يعنى أهلَ الضَّعْفِ فَعَمَدُوا إِلى أَهْلِ التَّجَبُرِ، وَهُمْ عَدُوُّهُمْ، فاسْتَعْمَلوهُمْ وسلَّطُوهُمْ، فَأَسْخَطُوا اللَّهَ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ القِيَامَةِ".
حم، ع، وابن مردويه، ض عن حذيفة.
٢٣٣٣/ ٦٨٢٢ - "إِنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّار بالشَّفَاعَةِ".
ط عن جابر.
٢٣٣٤/ ٦٨٢٣ - "إِنَّ قَوْمًا أحَبُّوا قَومًا حتَّى هَلَكُوا في حُبِّهمْ فَلَا تَكُونُوا مِثلَهُمْ، وإنَّ قَوْمًا أبغَضُوا قَوْمًا حتَّى هَلَكُوا فِى بُغْضِهِمْ، فَلَا تَكُونُوا مِثْلَهُمْ".
الديلمى عن عبد اللَّه بن جعفر.
٢٣٣٥/ ٦٨٢٤ - "إِنَّ قَوْمَك حينَ بَنَوا البيتَ قَصّرَتْ بهم النفَقَةُ فَتَرَكُوا بَعْضَ البيتِ في الحِجْرِ، فاذهَبى فَصَلِّى في الحِجرِ ركْعَتَيْنِ".
ق عن عائشة.
٢٣٣٦/ ٦٨٢٥ - "إِنَّ قَوْمًا يُحِبُّونى فَأُعْطيهمْ، مَا يَتَأَبَّطون إِلَّا النَّارَ، قيل: لِمَ تُعْطِيهمْ؟ قَال: إنَّهُمْ يُخَيِّرونى (١) بيْنَ أَن أُعَطيهمَ أوْ يُبَخلْ، وَإِنِّى لَسْتُ ببَخيل، وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يرضَ لى البُخْلَ".
(١) في بعض النسخ "يحبونى من" بدل "يخيرونى بين" والتصحيح من قوله. هكذا بالأصول ولفظ الحديث كما ورد في مكارم الأخلاق ومعاليها (عن جابر قال: "قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إن قومًا يجيئون فأعطيهم ما يتأبطون في كذا إلا النار فقالوا يا رسول اللَّه لم تعطيهم؟ قال: إنهم خيرونى بين أن أعطيهم أو أبخل وإنى لست ببخيل وإنى واللَّه لم يرض لى اللَّه البخل"). ورواية يبخل على الالتفات.