للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(طس) (١) طب عن ابن عباس وَضُعِّفَ.

٢٣٥٠/ ٦٨٣٩ - "إِنَّ لأبى طَالِبٍ عِندى رَحِما، سَأَبُلُّها بِبلَالِها (٢) ".

ابن عساكر عن عمرو بن العاص.

٢٣٥١/ ٦٨٤٠ - "إِنَّ لأحَدِكُمْ ثَلاثَةَ أخِلَّاءَ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُمْتِعُهُ بمَا سأَلَهُ، فَذَلِكَ مَالُهُ، ومِنْهُم خَلِيل يَنْطَلِقُ مَعَهُ حتَّى يَلِجَ الْقَبْرَ، ولا يُعْطِيهِ شيئًا، ولا يَصْحَبُهُ بَعْدَ ذلك، فأُولئِكَ قَريبُهُ، وَمنْهُم خَلِيل يقولُ: أنا واللَّهِ ذَاهبٌ مَعَكَ حَيْثُ ذَهَبْتَ، ولَسْتُ مُفَارِقَكَ، وذِلكَ (٣) عَمَلهُ، إِن كَانَ خيرًا، وإِن كان شرًا".

طب عن سمرة.

٢٣٥٢/ ٦٨٤١ - "إِنَّ أَهْل الجَنَّةِ سُوقًا يأتُونَها كُلَّ جُمُعة فيها كثبَانُ الْمِسكِ، فَإِذا خَرَجُوا إِليها هَبَّتْ الرِّيحُ فتملأُ وجوهَهم، وثيابَهُمْ وبيوتَهُم مِسْكًا، فيزْدَادون حُسْنا وجمالًا، فَيَأتُونَ أَهْلَهُمْ فيقول لَهُمْ أَهْلُوهم: لَقَدْ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنا حُسْنًا وجمالًا ويقولون لَهُنَّ: وأَنْتُمْ واللَّهِ لَقَدْ ازْدَدْتُمْ بَعْدنَا حُسْنًا وجمالًا".

حم، م (٤)، والدرامى، وأبو عوانة، حب عن أَنس.

٢٣٥٣/ ٦٨٤٢ - "إِنَّ لأهْلكَ عليكَ حَقًا، صُمْ رمَضانَ والَّذى يليه، وكُلَّ أرْبعَاءَ وخَمِيسٍ، فَإِذا أنْتَ قَدْ صُمْتَ الدَّهْرَ وأَفْطَرْتَ".

د، ت، غريب، هب عن عبيد اللَّه بن مسلم القرشى عن أبيه.

٢٣٥٤/ ٦٨٤٣ - "إِنَّ لبنى العبَّاسِ رَايَتَيْنِ، أعْلاها كُفْرٌ، ومَرْكَزُها ضَلَالَةُ، فَإِن أدْركتَها فَلا تَضِلَّ".

طب عن ثوبان.


(١) ما بين القوسين من الظاهرية. والحديث في الصغير برقم ٢٣٩٥ ورمز لضعفه، وفيه شيبان بن فروخ أورده الذهبى في الذيل، وقال: ثقة، قال أبو حاتم: يرى القدر، وقال النسائى وغيره: غير ثقة ا. هـ مناوى.
(٢) المراد سأصلها بما تستحق.
(٣) في مرتضى "فذلك".
(٤) الحديث في مسلم في كتاب صفة الجنة، باب في سوق الجنة م ٨ - ١٤٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>