ابن (٣) أبى الدنيا في ذم الغضب، ك في تاريخه عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-.
٢٣٥٩/ ٦٨٤٨ - "إِنَّ لجهنَّم بَابَيْن، أحَدُهما يُسَمَّى الجَوَّانِية، والآخرُ يُسمَّى البرَّانِيةٌ فأَمَّا الجَوَّانيةْ فَالَّتى لا يخرجُ مِنْها أحدٌ، وأما البرَّانِيةُ فالَّتِى يُعَذِّبُ اللَّهُ تعالى فيها أهْلَ الذُّنوبِ والمُوجِبَاتِ مِنْ أَهْلِ الإِيمان، مَا شاءَ اللَّهُ أن يُعَذَبهُم، ثُمَ يَأذَنُ اللَّهُ للملائكة، والرُّسُلِ، والأَنبياءِ وَلِمَنْ شاءَ مِنْ عِبَاده الصَّالحين فَيَشْفَعُونَ فيُخْرَجُون مِنْها وهُمْ فَحْمٌ، فَيلقَوْنَ على شاطِئ نَهْرٍ في الجَنَّةِ، يُسَّمَى نَهْرَ الحَيَوان فيُنْضَحُ عليهم، فيَنْبُتُونَ كما تَنْبُتُ الْحَبة في الحَمِيل، فإِذا اسْتَوَتْ أجْسَادُهُم قيل: ادْخُلُوا النَّهْرَ، فَيَدْخُلونَ فيشْرَبُونَ منه، ويغْتَسلُونَ فَيَخْرُجُونَ فَيُقَالُ لَهُمْ: ادْخُلُوا الجَنَّةَ".
هناد عن أبى سعيد، وأبى هريرة معًا.
(١) الحديث رواه مسلم في كتاب الحيات وغيرها - باب إذان العوامر ثلاثا - م ٧ - ٤٠ - ٤١. وانظر حديث "إن بالمدينة جنًا قد أسلموا إلخ". (٢) انظر كتاب المناقب - مناقب جعفر بن أبى طالب - في مجمع الزوائد جـ ٩ صـ ٢٧٢. (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٣٩٦ قال الحافظ العراقى: سنده ضعيف، ورواه البزار من حديث قدامة بن محمد عن إسماعيل بن شيبة، قال الهيثمى: وهما ضعيفان وقد وثقا، وبقية رجاله رجال الصحيح.