(١) الحديث في الصغير برقم ٣٣٢٦ للترمذى: عن أَبي هريرة، ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال التوربشتى: ذهب بعضهم إلى أن الفرائض هنا: علم المواريث، ولا دليل معه والظاهر: أن المراد: ما افترضه الله على عباده، وقيل: أراد السنن الصادرة منه المشتملة على الأمر والنهى، الدالة على ذلك، كأنه قال: تعلموا الكتاب، والسنة، فإني مقبوض أي: سأقبض، أراد به: موته، وخص هذين القسمين لانقطاعهما بقبضه، إذ أحدهما أوحى إليه، والثاني إعلام منه للأمة به اهـ والرأى الثاني أولى بالقبول. وأخرجه الترمذي في أَبوب الفرائض، باب ما جاء في تعليم الفرائض رقم ٧٠/ ٢ من تحفة الأحوذي ج ٦ ص ٢٦٥ وقال: هذا حديث فيه اضطراب وبين وجه اضطرابه لإيراد رواية أخرى للحديث عن ابن مسعود والحديث المضطرب هو ما وقع القلب فيه بإبدال الراوي أو بإبدال لفظ بآخر ولا مرجع لإحدى الروايتين على الأخرى وهنا روايه لأبي هريرة وأخرى لابن مسعود ولا مرجع لإحداهما على الأخرى. (٢) الحديث رواه الدارقطني في كتاب (الفرائض) ج ٤ ص ٢ رقم ٤٦ بلفظ: نا جعفر بن محمد بن نصير نا محمود بن محمد المروزى قال: قرأت على إبراهيم بن يوسف اللجى نا السيب بن شريك نا زكريا بن عطية عن أَبي سعيد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "تعلموا العلم وعلموه الناس، وتعلموا الفرائض وعلموها الناس، وتعلموا القرآن وعلموه الناس، فإني امرؤ مقبوض، وإن العلم سيقبض، وتظهر الفتن حتى يخلف الاثنان في فريضة فلا يجدان أحدا يفصل بينهما". (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٣٢٥ لابن ماجة، والحاكم: عن أبي هريرة، مع اختلاف يسير، ورمز له بالصحة، والمراد بـ (الفرائض) المواريث، ورجع الضمير عليها مذكرا بتقدير؛ (علم) الفرائض. وما بين القوسين ليس في مرتضى.