هـ عن كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن أَبيه عن جده (٣).
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ١٣٨ باب: في سماع الحديث وتبليغه عن النعمان بن بشير عن أبيه عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: رحم اللَّه. . . الحديث". قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه (محمد بن كثير الكوفى) ضعفه البخارى وغيره، ومشاه بن معين. و(محمد بن كثير) ترجمته في الميزان رقم ٨٠٩٨ وذكر فيه جرحا وذكر الحديث في ترجمته بلفظ: يرحم اللَّه، وفى النهاية مادة (غلل) قال: ومنه الحديث: "ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن" هو من -الإغلال- الخيانة في كل شئ، ويروى (يغل) بفتح الياء من الغل وهو الحقد والشحناء، أى: لا يدخله حقد يزيله عن الحق، وروى (يغل) بالتخفيف من الوغول: الدخول في الشر، والمعنى: أن هذه الخلال الثلاث تستصلح بها القلوب فمن تمسك بها طهر قبه من الخيانة والوغل والشر (عليهن) في موضع الحال تقديره لا يغل كائنا عليهن قلب مؤمن. (٢) الحديث بلفظه في الجامع الصغير جـ ٤ ص ٢٠ رقم ٤٤١٥ من رواية الحاكم عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة والحسن. قال المناوى: رواه الحاكم في أخبار الأنبياء عن أَبى هريرة، وقال: على شرط مسلم وأقره الذهبى، ومعنى: (ثروة من قومه) أى: كثرة ومنعة. والحديث في المستدرك للحاكم جـ ٢ ص ٥٦١ كتاب التاريخ عن أَبى هريرة، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه الزيادة وإنما اتفقا على حديث الزهرى عن سعيد وأبى عبيد عن أَبى هريرة مختصرا -وأقره الذهبى في التلخيص. (٣) الحديث في سنن ابن ماجة جـ ١ ص ٥٨ المقدمة، باب: فضل الأنصار رقم ١٦٥، وقال في الزوائد: إسناده ضعيف. والحديث في الجامع الصغير جـ ٤ ص ٢٢ رقم ٤٤١٨ من رواية ابن ماجة عن عمرو بن عوف ورمز له بالصحة والحسن. قال المناوى: رواه الطبرانى، وفيه (كثير بن عبد اللَّه بن عمرو المزنى) وهو ضعيف، وقد حسن له الترمذى، وبقية رجاله ثقات. انظر ترجمته في الميزان رقم ٦٩٤٣ إذ قال: قال ابن معين: ليس بشئ، وقال الشافعى وأَبو داود: ركن من أركان الكذب، وضرب أحمد على حديثه، ثم قال بعد إيراد كثير من القدح فيه: وأما الترمذى فروى من حديثه: "الصلح جائزيين المسلمين" وصححه، فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذى.