(١) الحديث في الجامع الصغير ج ٥ رقم ٧٣١٩ من رواية البيهقي في شعب الإيمان عن علي أمير المؤمنين وفيه (علي بن الحسين دبيس) عده الذهبي في الضعفاء والمتروكين. وقال الدارقطني: ليس بثقة، وذكر الحديث بلفظه. والحديث في كنز العمال ج ١ رقم ٢٦٣٨ ص ٥٨٢ من رواية البيهقي في شعب الإيمان عن علي ذكر الحديث بلفظه. والحديث في تفسير القرطبي ج ١٧ ص ١٥١ عند تفسير سورة (الرحمن) حيث قال: روى عن علي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لكل شيء عروس، وعروس القرآن سورة الرحمن". (٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ١٠٣ (باب التكبير) قال قال: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لكل شيء صفوة وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى"، وقال: رواه البزار وفيه الحسن بن السكن ضعفه أحمد وذكره ابن حبان في الثقات. والحديث في حلية الأولياء للحافظ أبي نعيم ج ٥ ص ٦٧ قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: ثنا محمد بن إسماعيل العطار العسكري قال: ثنا سفيان بن عثمان، قال: ثنا كهمس بن عثمان، قال: ثنا الحسن بن عمارة عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لكل شيء صفوة وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى"، غريب من حديث حبيب والحسن لم نكتبه إلا من هذا الوجه. والحديث في الجامع الصغير ج ٥ رقم ص ٧٣١٧ من رواية أبي يعلى والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة ورواية أبي نعيم في الحلية عن عبد الله بن أبي أو في قال المناوي: رمز المصنف لحسنه وليس كما قال: فقد قال الهيثمي وابن حجر وغيرهما ما محصوله: أن فيه من الطريق الأول الحسن بن السكن ضعفه أحمد ولم يرتضه الفلاس ومن الثاني الحسن بن عمارة وقد ذكر العقيلي في الضعفاء انظر العقيلي ج ١ ص ٢٣٧ رقم ٢٨٦ ميزان ١/ ٥١٣ والتهذيب ٢/ ٣٠٤ والتهذيب ٢/ ٣٠٤ أهـ. وقول فيه أيضًا من طريق البيهقي (سويد بن سعيد) أورده الذهبي في الضعفاء والمتروكبن وقال أحمد: متروك وأبو حاتم: صدوق. والحديث أورده ابن عدي في الكامل في ترجمة (الحسن بن السكن البصري) ج ٢ ص ٧٤٠ وبعد أن ثنا أبو يعلى وأحمد بن الحسن الصوفى قالا: ثنا سويد بن سعيد حدثني الحسن بن السكن البصري عن الأعمش عن أبي ظبيان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لكل شيء صفوة ... الحديث"، وقال: والذي قال أحمد بن حنبل: إنه روى عن الأعمش وهو منكر الحديث عنه أراد به هذا الحديث الذي أمليته، وللحسن بن السكن من الحديث شيء قليل، وأنكر ما رأيت له هذا الحديث.