(١) الحديث في كنز العمال ج ٧ ص ٤٣٠ رقم ١٩٦٣٦ من رواية أبي يعلى والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة وذكر الحديث بلفظه. انظر الحديث السابق. (*) الصيت الذكر والشهرة في الخير والشر. (٢) الحديث في الجامع الصغير ج ٥ رقم ٧٣٢٣ ص ٢٨٧ من رواية الحكيم الترمذي عن أبي هريرة، وذكر الحديث بلفظه عدا كلمة (سيئا) ذكرها (مسيئا). وفي كنز العمال ج ١١ رقم ٣٠٩٨٩ ص ١٠٠ ذكر الحديث بلفظه من رواية الحكيم وأبي الشيخ عن أبي هريرة. (٣) الحديث في اتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للعلامة الزبيدي الشهور بمرتضي ج ٥ ص ٣٠٩ بلفظ - صلى الله عليه وسلم -: "لكل عامل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتى فقد اهتدى". وقال الشارح: كذا أورده صاحب القلوب قال العراقي: رواه أحمد والطبراني من حديث عبد الله بن عمرو والترمذي من حديث أبي هريرة وقال: حسن صحيح. والحديث في كنز العمال ج ١٦ رقم ٤٤٤٥٧ ص ٢٧٩، من رواية ابن حبان عن ابن عمر، ذكر الحديث بلفظ: "إن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتى فقد أفلح ومن كانت شرته إلى غير ذلك فقد هلك"، والشرة: الجهد والإجتهاد، والفترة: الهدوء والفتور.