للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٩٠/ ١٨٥٨٦ - "ما أَدْرِى تُبَّعٌ أَلَعِينًا كان أَمْ لا؟ ، وَما أَدْرِى عُزَيزٌ أَنَبِيًا كان أَمْ لَا؟ ، وما أَدْرى الحدودُ كفاراتٌ لأهلها أم لا؟ "

د، كر عن أبي هريرة - رضي الله عنه - (١).


= وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٣٠٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا محمد بن بكر البرسانى، حدثنا جعفر -يعني ابن برقان- قال: سمعت يزيد بن الأصم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... الحديث غير أنه جاء بلفظ (العمد) بدلا من التعمد.
والحديث في مجمع الزوائد بلفظه (كتاب الزهد) باب: فيما يخاف من الغنى ج ١٠ ص ٢٣٦ عن أبي هريرة، قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
والحديث في الصغير برقم ٧٨٠١ من رواية الحاكم في المستدرك والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة.
قال المناوى: وظاهر كلام المصنف أنه لا يوجد مخرجًا لأعلى ممن ذكر ولا أحق بالعزو إليه، وليس كذلك؛ فقد خرجه الإمام أحمد باللفظ المذكور عن أبي هريرة، قال المنذرى: رجاله رجال الصحيح، ورواه الإمام أحمد أيضًا عن المسور بن مخرمة.
(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في (كتاب السنة) دون قوله: "ما أدرى الحدود كفارات لأهلها أم لا) باب في التخيير بين الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- ج ٤ ص ٢١٨، قال: حدثنا محمد بن المتوكل العسقلانى ومخلد بن خالد الشعيرى المعنى قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن ابن أبي ذئب: عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أدرى أتبع لعين هو أم لا وما أدرى أعزير نبي هو أم لا".
وفي نسخة المنذرى (تبع ألعين هو) وفي هامش النسخة الهندية: هذا قبل أن يوحى إليه شأن تبع، وقد روى أحمد من حديث سهل بن سعد الساعدى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم".
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الأشربة والحد فيها ج ٨ ص ٣٢٩ من طريق عبد الرزاق: عن أبي هريرة بوضع (ذو القرنين) مكان (عزيز) ولفظه- ما أدرى تبع ألعينا كان أم لا وما أدرى ذا القرنين أنبيا كان أم لا وما أدرى الحدود كفارات لأهلها أم لا"، فهكذا رواه عبد الرزاق عن معمر ورواه هشام الصنعاني عن معمر بن أبي ذئب عن الزهري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا.
قال البخاري: وهو أصح، ولا يثبت هذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الحدود كفارة"، (قال الشيخ -رحمه الله): قد كتبناه من وجه آخر عن ابن أبي ذئب، موصولا.
وعجز الحديث في مجمع الزوائد (كتاب الحدود) باب هل تكفر الحدود الذنوب أم لا؟ ، ج ٦ ص ٢٦٥ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أدرى الحدود كفارات أم لا"، رواه البزار لإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح غير أحمد بن منصور الرمادى وهو ثقة.
وفي نسخة قوله (ألعينا) مكان (لعينا).

<<  <  ج: ص:  >  >>