للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

فَإِنَّهَا تُطفِئُ بُحُورًا مِن نَارٍ، وَلَوْ أن عَبْدًا بَكَى فِي أمَّةٍ مِنَ الأمَم لأنْجَا اللهُ تلكَ الأمَّةَ ببُكَاء ذَلِكَ الرجلِ".

أبو الشيخ عن النضر بن حميد مرسلًا (١).

١٧٤/ ١٨٦٧٠ - "مَا أغْنَاكَ اللهُ فَلَا تَسْألِ الناسَ شَيئًا، فإِنَّ اليَدَ العُليا هِيَ المنطيَةُ , وَإنَّ اليَدَ السُّفْلَى هِيَ المُنْطَاةُ، وَإنَّ مَال اللهِ مَسْئُولٌ وَمنطِى".

ابن منده، ك، ق، كر عن عروة بن محمد بن عطية السعدى عن أبيه عن جده (٢).


(١) الحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور لجلال الدين السيوطى جـ ٤ ص ٢٠٦ في تفسير قوله -تعالى-: {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} سورة الإسراء قال: وأخرج الحكيم الترمذي، عن النضر بن سعد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو أن عبدا بكى في أمة من الأمم لأنجى الله تلك الأمة من النار ببكاء ذلك العبد، وما من عمل إلا له وزن وثواب إلا الدمعة فإنها تطفئ بحورًا من النار، وما اغرورقت عين بمائها من خشية الله إلا حرم الله جسدها على النار، وإن فاضت على خده لم يرهق وجهه قتر ولا ذلة".
(٢) الحديث في الدر المنثور جـ ١ ص ٣٥٩ قال: وأخرج الحاكم وصححه، عن عروة بن محمد بن عطية حدثني أبي أن أباه أخبره قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أناس من بنى سعد بن بكر فأتيت فلما رآنى قال: "ما أغناك الله فلا تسأل الناس شيئًا فإن اليد العليا هي المنطية واليد السفلى هي المنطاة وإن مال الله لمسئول ومنطى" قال: وكلمنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلغتنا.
والحديث في المستدرك للحاكم جـ ٤ ص ٣٢٧ كتاب (الرقق) باب: إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب، قال: أخبرنا عبدان بن يزيد الدقاق بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا أبو مسهر، حدثني صدقة بن خالد، حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني عروة بن محمد بن عطية، حدثني أبي أن أباه أخبره قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أناس من بنى سعد بن بكر -وكنت أصغر القوم- فخلفونى في رحالهم ثم أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقضى في حوائجهم، ثم قال: هل بقى منكم من أحد؟ قالوا: نعم، غلام معنا خلفناه في رحالنا فأمرهم أن يبعثوا إلى، فأتونى فقالوا: أجب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتينه، فلما رآنى قال: "ما أغناك الله فلا تسأل الناس شيئًا، فإن اليد العليا هي المنطية، وإن اليد السفلى هي المنطاة، وإن مال الله -تعالى- لمسئول ومنطى" قال: وكلمنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلغتنا وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الزكاة) باب: بيان اليد العليا واليد السفلى جـ ٤ ص ١٩٨ قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو طاهر الفقيه، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو العباس أحمد بن محمد الشاذياخى وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ بشر بن بكر، عن ابن جابر، عن عروة بن محمد بن عطية، قال: حدثني أبي أن أباه أخبره قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أناس من بنى سعد بن بكر وكنت أصغر القوم فخلفونى في رحالهم ثم أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقضوا حوائجهم ثم قال: =

<<  <  ج: ص:  >  >>