الحكيم، طب، حل، هب، والديلمى عن أُم هانئ، الحكيم عن عائشة، هب عن ابن عمر - رضي الله عنه - (١).
= هل بقى فيكم أحد؟ قالوا: يا رسول الله غلام منا خلفناه في رحالنا، فأمرهم أن يبعثونى إليه فأتونى، فقالوا: أجب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيته فلما رآنى قال: "ما أغناك الله لا تسأل الناس شيئًا، فإن اليد المنطية العليا، وإن اليد السفلى هي المنطاة وإن مال الله لمسئول ومنطى" قال: فكلمنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلغتنا. وترجمة (عروة بن محمد بن عطية) في تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزى جـ ٢ ص ٩٢٩ نسخة مصورة عن النسخة الخطية بدار الكتب، قال: عروة بن محمد بن عطية السعدى، استعمله سليمان بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز ويزيد بن عبد الملك قال بعقوب بن سفيان عن علي بن المديني: ولى عروة بن محمد اليمن عشرين سنة، روى، عن أبيه، عن جده وله صحبة ذكره ابن حبان في كتاب الثقات. (١) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذي ص ١٢٠ (الأصل التاسع والسبعين في أن في الخل منافع الدين والدنيا) قال: عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أقفر بيت فيه خل". والحديث في سنن الترمذي في كتاب (الأطعمة) باب: ما جاء في الخل ج ٤ ص ٢٧٩ رقم ١٨٤١ قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حمزة الثمالى، عن الشعبي، عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "هل عندكم شيء؟ فقلت لا إلا كسر يابسة وخل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: قريبه فما أقفر بيت من أدم فيه خل"، قال أبو عيسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه لا نعرفه من حديث أم هانئ إلا من هذا الوجه، وأبو حمزة الثمالى اسمه ثابت بن أبي صفية وأم هانئ ماتت بعد علي بن أبي طالب بزمان وسألت محمدا عن هذا الحديث قال: لا أعرف للشعبى سماعا من أم هانئ، فقلت: أبو حمزة كيف هو عندك؟ فقال: أحمد بن حنبل تكلم فيه، وهو عندي مقارب الحديث. والحديث في حلية الأولياء في ترجمة (أبو بكر بن عياش) ج ٨ ص ٣١٣ قال: حدثنا أبو بكر الطلحى، ثنا أبو حازم محمد بن السرى التميمى، ثنا محمد بن العلاء، ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حمزة الثمالى، عن الشعبي، عن أم هانئ قالت: دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا أم هانئ هل عندك شيء؟ فقالت: لا، إلا كسيرات يابسات وخل، فقال: "ما أقفر من أدم بيت فيه خل" غريب من حديث أبي بكر، عن أبي حمزة واسمه ثابت بن أبي صفية. والحديث في الترغيب والترهبب للمنذرى في كتاب (الطعام وغيره) في الترغيب في أكل الخل والزيت ونهش اللحم دون تقطيعه بالسكين إن صح الخبر ج ٣ ص ١٣١ قال: وعن أم هانئ بنت أبي طالب - رضي الله عنها - قالت: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "هل عندكم من شيء؟ فقلت: لا إلا كسرة يابسة وخل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: قربيه، فما افتقر بيت من إدام فيه خل" رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب. والحديث في الصغير برقم ٧٨٢٩ من رواية الطبراني في الكبير وأبي نعيم في الحلبة، عن أم هانئ والحكيم، عن عائشة ورمز له بالحسن. =