= قال المناوى -بعد أن ذكر سبب الحديث عن أم هانئ كما في الحلية: ورواه الحكيم الترمذي، عن عائشة، رمز المصنف لحسنه وظاهر صنيع المصنف أن ذا مما لم يخرجه أحد من الستة والأمر بخلافه فقد خرجه الترمذي في الأطعمة، عن أم هانئ أيضًا. (١) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية في كتاب (الوليمة) باب: إجابة الدعوة في الوليمة ج ٢ ص ٤٣ رقم ١٦٠٦ قال ابن حجر: أم حكيم بنت وداع الخزاعية قالت: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم - يكره رد اللطف؟ قال: "ما أقبحه لو أهدى إلى كراع لقبلته، ولو دعيت إليه لأجبت" قال محققه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمى: إسناده لا بأس به عندي، وورد في سنده (جمانة) والصواب فيه حبابة بدل جمانة. وفي فتح الباري بشرح صحيح البخاري في كتاب (الهبة وفضلها والتحريض عليها) باب: القلبل من الهبة ج ٥ ص ١٩٩ السلفية قال ابن حجر في شرحه لحديث أبي هريرة رقم ٢٥٦٨: وللطبرانى من حديث أم حكيم الخزاعية "قلت: يا رسول الله تكره رد اللطف؟ قال: ما أقبحه، لو أهدى إلى كراع لقبلت الحديث وخص الذراع والكراع بالذكر ليجمع بين الحقير والخطير، لأن الذراع كانت أحب إليه من غيرها والكراع لا قيمة له. انظر نفس المرجع كتاب (النكاح) باب: من أجاب إلى كراع رقم ٥١٧٨ فقد روى الحديث بلفظ: حدثنا عبد الله، عن أبي هريرة، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لو دعيت إلى كراع لأجبت، ولو أهدى إلى كراع لقبلت". وترجمة (أم حكيم بنت وداع الخزاعية) في تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزى ج ٣ ص ١٧٠٢ نسخة مصورة عن المخطوط المحفوظة بدار الكتب المصرية قال: أم حكيم بنت وداع ويقال: بنت واد الخزاعية روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روت عنها صفية بنت جرير، روى لها ابن ماجه والملحوظ أن في رواية المطالب العالية كأنك تكره رد اللطف واللطف الهدايا وفيما ذكره ابن حجر في الفتح كأنك تكره رد الظلف، والظلف: حافر الشاة تعبيرا عن الهدية القليلة. (٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (العلم) باب: في فضل العلم ج ١ ص ١٢١ قال: وعن عمر- يعني ابن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما اكتسب مكتسب مثل فضل علم يهدى صاحبه إلى هدى أو يرده عن ردى وما استقام دينه حتى يستقيم عمله" رواه الطبراني في الصغير والأوسط وقال فيه: حتى يستقيم عقله بدل عمله، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف. =