= وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ج ٢ ص ١٨١ كتاب الصلاة -باب كراهية الإيماء باليد عند التسليم من الصلاة قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو عبد الله محمَّد بن يعقوب؛ حدثني محمَّد بن شاذان، ثنا أحمد بن سعيد الدارمي، ثنا عبيد الله بن موسى (ح) قال: وأخبرنى أبو الوليد، ثنا عبد الله بن محمَّد، ثنا القاسم بن زكريا، ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن فرات القزاز؛ عن عبيد الله يعني -ابن القبطية- عن جابر بن سمرة قال: صليت مع رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -. وذكر الحديث. والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢ ص ٢٢٦ رقم ١٨٤٠، قال: حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو غريب؛ ثنا مصعب بن المقدام عن إسرائيل، عن فرات القزاز، عن عبيد الله بن القبطية، عن جابر بن سمرة، قال صليت مع رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فكنا إذا سلمنا أشرنا، بأيدينا: السلام عليكم. فنظر إلينا رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فقال: "ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى أصحابه ولا يوميء بيده". وفي النهاية (خيل شمس) شمس هي جمع شموس، وهو النفور من الدواب الذي لا يستقر لشغبه وجدته ج ٢ ص ٥٠١. (١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة: الزبير بن العوام ج ٥ ص ٣٦٢ قال: وعن الحسن قال. كان بين الزبير وبين خالد بن الوليد شيء. فقال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما شأنكم وشأن أصحابى ذروا لي أصحابى فهو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما أدرك مثل عمل أحدهم يومًا واحدا هـ قال: كذا في هذه الرواية. والمحفوظ أن الخصومة كانت من خاله عبد الرحمن بن عوف وعمار. (٢) الحديث في كنز -العمال- من الإكمال -باب الشكر- رقم ٦٤٣٣ بلفظ الكبير وروايته. (٣) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٦ ص ٢٦٩ أنه قال: وأخرج عن سلامان بن عامر وابن عمر أن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "ما رفع سليمان طرفه إلى السماء تخشعًا حيث أعطاه الله ما أعطاه" قال ابن عساكر: ورواه الطبراني بنحوه عن أبي هريرة اهـ. =