= والحديث في الصغير ص ٤٥٠ رقم ٧٩٢٣ "بلفظ "ما شد سليمان ... الحديث" ورمز له بالضعف. قال المناوى عنه: وفيه (عبد الرحمن بن زياد بن أنعم). قال الذهبي في الضعفاء: ضعفه ابن معين والنسائي وغيرهما. اهـ. (١) الحديث أخرجه الترمذي في جامعه -تحفة الأحوذي- ج ٦ ص ١٤١ باب ما جاء في حسن الخلفقال: حدثنا ابن أبي عمر؛ حدثنا سفيان؛ حدثنا عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن بملك، عن أم الدرداء أن النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن فإن الله ليبغض الفاحش البذئ" هذا حديث حسن صحيح وفي الباب، عن عائشة وأبي هريرة وأنس وأسامة بن شريك. قال الإِمام المباركفورى: وأخرجه ابن حبان في صحيحه وأبو داود ولكن اقتصر على الجملة الأولى كذا في الترغيب. قال المنذرى في الترغيب. البذئ بالذال المعجمة ممدودًا هو المتكلم بالفحش وردئ الكلام. وقال في النهاية البذاء بالمد: الفحش في القول إذا يبذو وأبذى يبذى فهو بذئ اللسان وقد يقال: بالهمزة وليس بالكثير اهـ التحفة. (٢) الحديث أخرجه الخرائطى في مساوئ الأخلاق ج ١ ص ٤ باب: ما يكره من لعن المؤمن وتكفيره قال: حدثنا أبو جعفر الحداد -ببغداد-، ثنا يوسف بن موسى القطان، حدثني إسماعيل بن أبيان، ثنا مندل بن علي، عن محمَّد بن إسحاق؛ عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -,: "ما شهد رجل على رجل بكفر إلا جاء به أحدهما إن كان كافرا فهو كما قال ... الحديث". والحديث في الإحياء ج ٣ ص ١٢١. وقال العراقي عنه: حديث ما شهد رجل ... إلخ. أورده منصور الديلمى في مسند الفردوس من حديث أبي سعيد بسند ضعيف. (*) في نسخة قولة: "منه" وفي المغربية "مني".