= جـ ١٠ ص ٢٥٦، قال: وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما صبر أهل بيت ثلاثة أيام على جهد إلا أتاهم الله برزق"، قال الهيثمي: رواه أبو يعلى ورجاله وثقوا. وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في الأصل السابع والأربعين في بيان أن مدة المحنة لم تقدر بثلاثة أيام ص ٦٧ قال: عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما صبر أهل بيت على جهد ثلاثًا إلا أتاهم الله تعالى برزق". وأخرجه السيوطي في الصغير برقم ٧٩٢٤ وعزاه إلى الحكيم عن ابن عمر ورمز له بالضعف، قال المناوى (وفيه أبو رجاء الجريرى (قال في الميزان عن ابن حبان: روى عن قراب وأهل الجزيرة مناكير كثيرة لا يتابع عليها، منها هذا الخبر، وقراب بن السائب أبو سليمان، قال الذهبي في الضعفاء, قال البخاري: منكر الحديث تركوه، وفي اللسان كأصله: متهم ذاهب الحديث، وقضية صنيع المصنف أنه لم يره مخرجًا لأشهر من الحكيم ممن وضع لهم الرموز، مع أن أبا يعلى والبيهقي خرجاه باللفظ المذكور عن ابن عمرو، قال الهيثمي: ورجاله وثقوا فعدول المصنف للحكيم واقتصاره عليه مع وجوده لذينك وصحة سندهما من ضيق العطن. (١) الحديث ذكره المنتقي الهندى في كنز العم الذي كتاب المناقب من -الإكمال- مناقب طلحة بن عبيد الله رقم ٣٣٣٧٧ وذكر بمعناه حديثًا عزاه إلى الحاكم في المستدرك بلفظ: "لقد رأيتنى يوم أحد وما في الأرض قربى مخلوق غير جبريل عن يمينى وطلحة عن يسارى". ومناقب طلحة بن عبيد الله أشهر من أن تذكر ترجم له الحاكم في المستدرك ج ٣ ص ٣٦٩ وكان مما قال: شهد أحدًا وغير ذلك من المشاهد مع رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم-، وكان ممن ثبت مع رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - يوم أحد حين ولى الناس، وبايعه على الموت ورمى مالك بن زهير رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - يومئذ فاتقى طلحة بيده وجه رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فأصاب خنصره فشلت فقال: حسحس حين أصابته الرمية فذكر أن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "لو قام باسم الله لدخل الجنة والناس ينظرون إليه". (٢) الحديث في كنز العمال ج ١١ ص ٥٤٦ رقم ٣٢٥٦٤ في كتاب الفضائل فضائل أبي بكر وفي الباب أحاديث كثيرة، منها ما رواه البخاري وأحمد عن ابن عباس بلفظ: "إنه ليس من الناس أحد أمن على في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذًا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن خلة الإِسلام أفضل، سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر".