= والحديث في فتح الباري كتاب (الشركة) باب: الإشتراك في الذهب والفضة ج ٥ ص ١٣٤ قال: حدثني عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم، عن عثمان -يعني- ابن الأسود قال: أخبرني سليمان بن أبي مسلم قال: سألت أبا المنهال عن الصرف يدا بيد، فقال: اشتريت أنا وشريك لي شيئًا يدا بيدا ونسيئة، فجاءنا البراء بن عازب فسألناه، فقال: فعلت أنا وشريكى زيد بن أرقم، وسألنا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فقال: "ما كان يدا بيد فخذوه، وما كان نسيئة فردوه". (*) في نسخة قوله: "وكما كان الحياء" مكان، ولا كان الحياء". (١) الحديث في فضل الله الصمد توضيح الأدب المفرد للجبلاني باب: الحياء ج ٢ ص ٦٠ رقم ٦٠١ قال: حدثنا إبراهيم بن موسى قال: حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما كان الحياء في شيء إلا زانة، ولا كان الفحش في شيء إلا شانه". والحديث أخرجه الترمذي في سننه في كتاب (البر والصلة) باب: ما جاء في الفحش والتفحش ج ٤ ص ٣٤٧ رقم ١٩٧٤ أخرجه من طريق عبد الرزاق، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق. وأخرجه ابن ماجة في السنن في كتاب (الزهد) باب: الحياء ج ٢ ص ١٤٠٠ رقم ٤١٨٥ من طريق عبد الرزاق. والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أنس) ج ٣ ص ١٦٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما كان الفحش ... إلخ الحديث". وأخرجه عبد الرزاق في المصنف في باب: الحياء والفحش ج ١١ ص ١٤١ رقم ٢٠١٤٥ قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما كان الفحش .. الحديث" قال محققه حبيب الرحمن الأعظمى: أخرجه البخاري في الأدب المفرد، عن إبراهيم بن موسى عن المصنف. والحديث في الصغير برقم ٧٩٦٣ من رواية أحمد، والبخارى في الأدب، والترمذي، وابن ماجة عن أنس ورمز له بالحسن. (٢) الحديث أخرجه الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان في كتاب (الأدب) باب: ما جاء في الرفق ص ٤٧٣ قال: أخبرنا إبراهيم بن أبي أمية بطرسوس حدثنا نوح بن حبيب البذشى القومسى =