= حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن قتادة عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه، ولا كان الفحش في شيء قط إلا شانه". والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند السيدة عائشة - رضي الله عنها -) ج ٦ ص ٢٠٦ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا وكيع قال: ثنا إسرائيل وشريك عن المقدام بن شربح عن أبيه عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه، ولا عزل عن شيء إلا شانه". وأخرجه المنذرى في الترغيب والترهيب في (كتاب الأدب وغيره) في الترغيب في الرفق والأناة والحلم ج ٣ ص ٤١٧ تحقيق مصطفى محمد عمار ط / دار إحياء التراث العربي بيروت لبنان قال: وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه، ولا كان الحزق في شيء قط إلا شانه، وإن الله رفيق بحب الرفق" رواه البزار بإسناد لين، وابن حبان في صحيحه، وعنده (الفحش) مكان الحزق ولم يقل: وإن الله إلى آخره. والحديث في الصغير برقم ٧٩٦٤ من رواية عبد بن حميد والضياء عن أنس، ورمز له بالصحة. قال المناوى: رواه عبد بن حميد، والضياء المقدسي في المختارة عن أنس ابن مالك، وهو في مسلم بلفظ: "وما كان الحزق في شيء قط إلا شانه" وبقية المتن بحاله، ورواه البزار عن أنس أيضًا بلفظ: "ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه وما كان الحزق في شيء قط إلا شانه وإن الله الرفيق يحب الرفق" قال المنذرى: إسناد لين. (١) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في ترجمة "قيس بن سعد بن زيد بن ثابت عن خارجة بن زيد" ج ٥ ص ١٥٤ رقم ٤٨٨١ قال: حدثنا عيسى بن محمد السمسار الواسطى، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى، ثنا عثمان بن خالد العثمانى، ثنا عبد الله بن عمرو بن وهب -مولى زيد بن ثابت - عن أبيه عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه زيد بن ثابت قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما كان بين عثمان ورقية ولوط من مهاجر" يعني أنهما أول من هاجر إلى أرض الحبشة، قال محقق: (حمدى عبد المجيد السلفى) قال في المجمع ٨/ ٨١ فيه (عثمان بن خالد العثمانى) وهو متروك. والحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور في تفسير قوله تعالى: {وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَال لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ} من سورة العنكبوت ج ٥ ص ١٤٤ قال: وأخرج ابن عساكر، والطبراني، والحاكم في الكنى: عنى زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما كان بين عثمان ورقية وبين لوط من مهاجر". والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في هجرة أبي بكر - رضي الله عنه - ج ٩ ص ٨١ قال: وعن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر الحديث كما في الطبراني، وقال: وفيه (عثمان بن خالد العثمانى) وهو متروك. والحديث في الصغير برقم ٧٩٦٥ من رواية الطبراني في الكبير عن زيد بن ثابت. قال المناوى: رواه الطبراني عن زيد بن ثابت، ورمز المصنف لحسنه، قال الهيثمي فيه (خالد العثمانى) وهو متروك، يلاحظ أن المناوى قال: رمز المصنف لحسنه، وقال: يعني أنهما أول من هاجر إلى أرض الحبشة وهما أول من هاجر بعد لوط، فلم يتخلل بين هجرة لوط وهجرتهما هجرة.