(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٨٠١٩ من رواية ابن أبي الدنيا في ذم الغضب (عن ابن عباس): قال المناوى: قال الحافظ العراقي: وفيه ضعف ورواه ابن ماجه عن ابن عمر بلفظ: (ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله). قال المنذرى: رواته محتج بهم في الصحيح. اهـ المناوى. والحديث في إحياء علوم الدين -للغزالى - كتاب ذم الغضب- باب فضيلة كظم الغيظ ج ٣ ص ١٧٢ طبع الحلبى، (بلفظ): قال - صلى الله عليه وسلم -: "ما من جرعة أحب إلى الله -تعالى- من جرعة غيظ كظمها عبد، وما كظمها عبد إلا ملا الله قلبه إيمانا". قال العراقي: حديث "ما من جرعة أحب إلى الله ... " إلخ ابن أبي الدنيا من حديث ابن عباس وفيه ضعف ويتلفق، من حديث ابن عمر وحديث الصحابي الذي لم يسم اهـ الإحياء. (٢) الحديث في مجمع الزوائد -باب الإكثار من الاستغفار- ج ١٠ ص ٢٠٨ طبع دار الكتاب العربي بيروت بلفظ: وعن أنس قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: "ما من حافظين يرفعان إلى الله في يوم فيرى -تبارك وتعالى- في أول الصحيفة وفي آخرها استغفارا إلا قال -تبارك وتعالى-: قد غفرت لعبدى ما بين طرفى الصحيفة". رواه البزار وفيه "تمام بن نجيح" وثقه ابن معين وغيره وضعه البخاري وغيره. وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ المجمع. والحديث في سنن الترمذي -كتاب الجنائز- باب رقم ٩ ج ٣ ص ٣٠١ طبع مصطفى الحلبى برقم ٩٨١ سنة ١٩٧٦ تحقيق محمَّد فؤاد عبد الباقي بلفظ: حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبى: عن تمام بن نجيح: عن الحسن: عن أنس بن مالك قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: "ما من حافظين رفعا إلى الله ما حفظا من ليل أو نهار فيجد الله في أول الصحيفة وفي آخر الصحيفة خيرا إلا قال الله -تعالى-: (أشهدكم أنى قد غفرت لعبدى ما بين طرفى الصحيفة). وقال المحقق في تخريجه: لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة غير الترمذي. اهـ الترمذي. والحديث في الجامع الصغير برقمى ٨٠٢٠، ٨٠٢١ عن أنس بن مالك ورمز المصنف لهما بالحسن: الأول من رواية أبي يعلى عن أنس، والثاني من رواية البيهقي في الشعب عن أنس. قال المناوى في رواية أبي يعلى: قال ابن الجوزي في العلل: حديث لا يصح. وقال الهيثمي: فيه تمام بن نجيح وثقه ابن معين وضعفه البخاري وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ المناوى.