للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٧٩٣/ ١٩٢٨٩ - "مَا مِنْ حَاكِمٍ يَحْكُمُ بَينَ النَّاسِ إِلا يُحْشَرُ يوْم القِيَامَة ومَلَكٌ آخِذٌ بقَفَاه حَتَّى يَقِفَهُ عَلَى جَهَنَّمَ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأسَهُ إِلَى اللهِ، فَإِنْ قَال الله -عَزَّ وَجَلَّ- ألقِهِ ألقَاهُ في مَهْوَى أَربَعِينَ خَريفًا".

حم، ش، طب، ق، ن عن ابن مسعود (١).


(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد -مسند عبد الله بن مسعود- ج ١ ص ٤٣٠ بلفظ: (حدثنا) عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى عن مجالد، ثنا عامر: عن مسروق: عن عبد الله قال مرة أو مرتين عن النبي- محمد - صلى الله عليه وسلم -: "ما من حكم يحكم بين الناس إلا حبس يوم القيامة وملك آخذ بقفاه حتى يقفه على جهنم ثم يرفع رأسه إلى الله -عز وجل- فإن قال الخطأ ألقاه في جهنم يهوى أربعين خريفا". اهـ أحمد.
والحديث في سنن ابن ماجه -كتاب الأحكام- باب التغليظ في الحيف والرشوة- رقم ٢٣١١ ج ٢ ص ٧٧٥ طبع دار الفكر تحقيق فؤاد عبد الباقي بلفظ: (حدثا) أبو بكر بن خلاد الباهلي، ثنا يحيى بن سعيد القطان، ثنا مجالد، عن عامر: عن مسروق عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من حاكم يحكم بين الناس إلا جاء يوم القيامة وملك آخذ بقفاه ثم يرفع رأسه إلى السماء فإن قال ألقاه في مهواة أربعين خريفا".
قال في الزوائد. في إسناده مجالد وهو ضعيف.
والحديث في الطبراني الكبير ج ١٠ ص ١٩٦ رقم ١٠٣١٢ طبع العراق بلفظ: (حدثنا) عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد عن مجالد: عن الشعبي: عن مسروق: عن عبد الله: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من حكم يحكم بين الناس إلا حشر يوم القيامة وملك آخذ بقفاه حتى يقفه على جهنم ثم يرفع رأسه إلى السماء فإن قال الله: ألقوه فمهواه أربعين خريفا".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي -كتاب آداب القاضي- ج ١٠ ص ٩٧ طبع ١٣٥٥ هـ بلفظ: (أخبرنا) أبو الحسن علي بن محمَّد المقرى، أنبأ الحسن بن محمَّد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا محمَّد بن أبي بكر، ثنا يحيى بن سعيد: عن مجالد: عن الشعبيّ، عن مسروق عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من حكم يحكم بين الناس إلا وكل به ملك آخذ بقفاه حتى يقف به على شفير جهنم فيرفع رأسه إلى الله فإن أمره أن يقذفه قذفه في مهوى أربعين خريفا".
والحديث في الجامع الصغير برقم ٨٠٢٢ من رواية الإِمام أحمد والبيهقي عن ابن مسعود ورمز له المصنف بالحسن.
قال المناوى: وفيه أحمد بن الخليل. فإن كان هو البغدادي فقد قال الذهبي: ضعفه الدارقطني. وإن كان القومسى فقد قال أبو حاتم: كذاب وقضية صنيع المؤلف أن هذا مما لم يتعرض أحد من الستة لتخريجه وهو غفلة، فقد خرجه ابن ماجه باللفظ المزبور عن ابن مسعود المذكور قال المنذرى: وفيه عنده مجالد بن سعيد. اهـ المناوى.
قال الشيخ شاكر في تحقيقه للمسند ج ٦ ص ٧٤ رقم ٤٠٩٧: إسناده حسن. مجالد هو ابن سعيد. عامر: هو الشعبيّ. والحديث رواه ابن ماجه ج ٢ ص ٢٦ من طريق يحيى القطان عن مجالد .. إلخ وقال: قوله: "فإن قال الخطأ" هكذا هو في الأصلين وفي ابن ماجه. فإن "قال: ألقه" وكذلك في المنتقى ٤٩٤٥ مع أنه نسبه في المسند هو ابن ماجه وأنا أرجح ما في الأصلين لأن المراد أن الملك يلقيه إذا ظهر الجور في أحكامه. اهـ شاكر.

<<  <  ج: ص:  >  >>