للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٣٨٢/ ٢٠٨٧٨ - "مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ الله في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّا ظلُّهُ".

حم (١) م، حب عن أَبي اليَسَر -بفتحتين- (٢) ابن منده عن سَمُرة بن ربيعة العدواني، طب عن أَبي الدرداء (٣).


= عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ألا إن عمل أهل الجنة حزن بربوة، وعمل أهل النار سهل بسهوة" وذكر الحديث بطوله، فالآفة نوح.
و"السهوة" الأرض اللينة التربة، شبه المعصية في سولتها على مرتكبها بالأرض السهلة، التي لا حزونة فيها، وفي الحديث: "وإن عمل أهل النار سهلة بسهوة" اهـ نهاية، كلما قال عبد الله بن جعون.
(١) في نسخة قوله: لا يوجد رمز "حم".
(٢) في نسخة قوله: لا يوجد رمز لفظ "بفتحتين"
(٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند أبي اليسر الأنصاري كعب بن عمرو - صلى الله عليه وسلم - ج ٣ ص ٤٢٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، ومعاوية بن عمرو قال: حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير عن ربعي قال: حدثني أبو اليسر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أنظر معسرًا أو وضع عنه، أظله الله تبارك وتعالى - في ظله" قال معاوية: "يوم لا ظل إلا ظله".
والحديث أخرجه الإمام مسلم في -كتاب الزهد والرقائق- ج ٤ ص ٢٣٠١، ٢٣٠٢ رقم ٣٠٠٦ بلفظ: حدثنا هارون بن معروف، ومحمد بن عياد "وتقاربا في لفظ الحديث" والسياق لهارون، قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد، أبي حرزة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحى من الأنصار، قبل أن يهلكوا، فكان أول من لقينا أبا اليسر صاحب - رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومعه غلام له، معه ضمامة من صحف، وعلى أبي اليسر بردة، ومعافرى، وعلى غلامه بردة ومعافرى، فقال له أبي، يا عم إني أرى في وجهك سفعة من غضب، قال: أجل كان لي على فلان بن فلان الحرامى مال، فأتيت أهله فسلمت ففلت: ثم هو؟ قالوا: لا فخرج على ابن له جفر فقلت له: أين أبوك؟ قال: سمع صوتك فدخل أريكة أمى فقلت: اخرج إلى فقد علمت أين أنت؟ فخرج، فقلت: ما حملك على أن اختبأت منى؟ قال: أنا والله أحدثك، ثم لا أكذبك، خشيت، والله أن أحدثك، فأكذبك، وأن أعدك فاخلفك، وكنت صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكنت - والله - معسرًا، قال: قلت: آلله، قال: الله، قلت: آلله قال: الله، قلت: آلله، قال: الله، قال: فأتى بصحيفته فمحاها بيده، فقال: "إن وجدت قضاء فاقضنى، وإلا أنت في حل، فأشهد بصر عينى هاتين "ووضع إصبعه على عينيه" وسمع أذنى هاتين، ووعاه قلبى هذا، "وأشار إلى مناط قلبه " رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: "من أنظر معسرًا، أو وضع عنه، أظله الله في ظله".
وحديث أبي الدرداء أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٣٤ كتاب البيوع باب: فيمن فرج عن معسر .. إلخ بلفظ: وعن أبي الدرداء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ومن أنظر معسرًا ... الحديث". =

<<  <  ج: ص:  >  >>