= وقال: رواه الطبراني في الكبير وفي خالد بن عبد الرحمن المخزومي، وهو مجمع على ضعفه. والحديث في الصغير برقم ٨٥٣٧ من رواية أحمد، ومسلم: عن - أبي اليسر، ورمز له بالصحة. قال المناوي. أخرجه أحمد ومسلم في حديث طويل، كذا ابن ماجه عن أبي اليسر، اهـ مناوى. و"أبو اليسر" ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٤ ص ٢٢١ رقم ١٢٥٤ الطبعة الأولى وقال: هو أبو اليسر -بفتح الياء والسين- الأنصاري اسمه: كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم ... إلخ مشهور باسمه وكنيته، شهد العقبة، وبدرًا، وله فيها آثار كثيرة، وهو الذي أسر العباس قال ابن إسحاق: شهد بدرًا، والمشاهد، وكان من آخر من مات من الصحابة كأنه يعني - أهل بدر - اهـ أسد الغابة. (١) هذا الحديث من نسخة قوله ولا يوجد في التونسية في هذا الموضع. ذكره الزبيدي في إتحاف السادة المتقين ج ٥ ص ٥٠٠ قال: ورواه ابن النجار في تاريخه، عن أبي اليسر: من أنظر معسرًا أو ودع له ... الحديث". وانظر بقية أحاديث الباب. و"ودع له" أي: ترك له - مصباح. (٢) هذا الحديث من نسخة قوله ولا يوجد في نسخة تونس في هذا الموضع. وقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند أبي هريرة - ج ٢ ص ٣٥٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسحاق بن سليمان، ثنا داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أنظر معسرًا، أو وضع له، أظله الله في ظل عرشه يوم القيامة". والحديث أخرجه الترمذي في سننه -كتاب البيوع - باب: ما جاء في إنظار المعسر، والرفق به ج ٤ ص ٥٩٠ رقم ١٣٠٦ بلفظ: حدثنا أبو كريب، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي ... إلخ السند كما عند الإمام أحمد، والحديث بلفظه كما هو في الأصل، قال: وفي الباب: عن أبي اليسر وأبي قتادة، وحذيفة، وابن مسعود، وعبادة، وجابر. قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، غريب من هذا الوجه. و"وضع له" أي: حط عنه من أصل الدين شيئًا، وفيه: "من أنظر معسرًا، أو وضع له" اهـ نهاية.