(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة "جعفر بن عبد الواحد" ج ٧ ص ١٧٣ رقم ٣٦١٤ بلفظ: أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ، أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي، حدثنا أبو بكر أحمد بن هارون البرديجي، حدثنا جعفر بن عبد الواحد قال: قال لنا أبو عتاب الدلال، حدثنا أبو بكر الهذلي، عن المنصور أبي جعفر عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أنعم على أخيه نعمة ... الحديث". وقال: ذاكرت أبا زرعة - يعني الرازي - بأحاديث سمعتها من جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قاضي القضاة فأنكرها وقال: لا أصل لها ... إلخ. (٢) في نسخة قوله: "هب" مكان "طب". (٣) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في (ترجمة محمد بن القاسم السمنانى) ج ٣ ص ١٧٩ رقم ١٢١٨ قال: حدثنا أبو بكر البرقانى، حدثنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أنبأنا أبو بكر محمد بن القاسم بن حاتم السمنانى على باب الفريابى - ببغداد - إملاء حفظًا - قال: حدثنا الخليل بن خالد بن خليد الثقفى السمنانى، حدثنا عيسى بن جعفر - قاضى الري - حدثنا ابن أبي حازم قال: كنت عند جعفر بن محمد إذا جاء آذنه، فقال: سفيان الثوري بالباب، قال: ائذن له، فدخل فقال جعفر: يا سفيان إنك رجل يطلبك السلطان، وأنا أتقى السلطان، قم فاخرج غير مطرود، فقال سفيان: حدثني حتى أسمع وأقوم، فقال جعفر: حدثني أبي عن جدى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أنعم الله عليه نعمة؛ فليحمد الله ... الحديث". والحديث في الصغير برقم ٨٥٤٠ للفظه من رواية البيهقي في الشعب عن علي، ورمز له بالحسن. قال المناوي: وظاهر صنيع المصنف أن البيهقي خرجه، وسلمه، والأمر بخلافه، بل عقبه بيان حاله، فقال: تفرد به الزبيدي عنه، والمحفوظ، أنه من قول جعفر، وقد روى من وجه آخر ضعيف اهـ. والزبيدى هذا أورده الذهبي في الضعفاء، وقالوا: ضعفه أبو زرعة، وغيره، وعبد العزيز قال أبو زرعة: يسئ الحفظ. (٤) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عمران بن حصين) ج ٤ ص ٤٣٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا روح، ثنا شعبة عن الفضيل بن فضالة - رجل من قيس - ثنا أبو رجاء العطاردى قال: خرج علينا =