للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٣٩٢/ ٢٠٨٨٨ - "مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيهِ نِعْمَةً فَأَرَادَ بَقَاءَهَا، فَلْيُكْثرْ مِنْ قَوْلِ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بالله، ثُمَّ قَرَأَ: (وَلَوْلا إِذْ دَخَلتَ جَنَّتَكَ قُلتَ مَا شَاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ) ".

طب عن عقبة بن عامر (١).


= عمران بن حصين وعليه مطرف من خز لم نره عليه في ذلك ولا بعده فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أنعم الله - عزَّ وجلَّ - عليه نعمة، فإن الله - عزَّ وجلَّ - يحب أن يرى أثر نعمته على خلقه"، وقال روح ببغداد: "يحب أن يرى أثر نعمته على عبده".
والحديث في مجمع الزوائد (في كتاب اللباس) باب: إظهار النعم، واللباس الحسن ج ٥ ص ١٣٢ قال: عن أبي رجاء العطاردى قال: خرج علينا عمران بن حصين وعليه مطرف خز لم نره عليه قبل ولا بعد، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أنعم الله - عزَّ وجلَّ - عليه نعمة فإن الله - عزَّ وجلَّ - يحب أن يرى أثر نعمه على عبده".
قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات.
(١) هذا الحديث من نسخة قوله ولا يوجد في التونسية في هذا المكان.
وقد أخرجه الطبراني في معجمه الكبير فيما رواه (ابن لهيعة عن أبي عشانة) ج ١٧ ص ٣١٠، ٣١١ رقم ٨٥٩ قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقى، أنا عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، أخبرني أبي، ثنا ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أنعم الله عليه بنعمة فأراد بقاءها، فليكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله ... الحديث".
قال المحقق: رواه في الأوسط (٤٤٤ مجمع البحرين) وفيه عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، وهو ضعيف.
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الأذكار) باب: ما جاء في "لا حول ولا قوة إلا بالله" ج ١٠ ص ٩٩ قال: وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أنعم الله عليه نعمة فأراد بقاءها، فليكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله".
قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه (خالد بن نجيح) وهو كذاب.
والحديث في نفس المصدر ص ١٤٠ باب: ما يقول إذا رأى ما يعجبه، عن عقبة بن عامر بلفظه، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الرحمن بن خالد بن نجيح وهو ضعيف.
وترجمة عبد الرحمن بن خالد بن نجيح في ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي ج ٢ ص ٥٥٧ رقم ٤٨٥٦ قال: عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، عن أبيه قال: ابن يونس: منكر الحديث.
وخالد بن نجيح ترجمته في لسان الميزان ج ٢ ص ٣٨٨ رقم ١٥٩٣ قال: خالد بن نجيح "مصرى" عن سعيد ابن أبي مريم، وأبي صالح، قال أبو حاتم: كذاب يفتعل الأحاديث ويضعها في كتب ابن أبي مريم وأبي صالح، وهذه الأحاديث التي أنكرت على أبي صالح يتوهم أنها من فعله، يعني أدخلها عليه، انتهى. وإنما قال ابن أبي حاتم في ترجمته: كان يصحب عثمان بن صالح المصري، وأبا صالح كاتب الليث، وابن أبي مريم إلى آخر كلامه، ولفظه: يفتعل الأحاديث ويضعها في كتب ابن أبي مريم وأبي صالح، وهو كلام مستقيم، فقد ذكر ابن يونس في تاريخه: أنه روى عن الليث، ومالك، ومعاوية بن صالح، وأنه مات سنة أربع وخمسين ومائتين، ويكنى أبا يحيى منكر الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>