للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٤٦٠/ ٢٠٩٥٦ - "مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَليُكَافئ بِهِ، فَإِن لَمْ يَسْتَطِعْ فَليَذْكُرْهُ، فَإِذَا ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَالمُتَشبِّعُ بِمَا لَمْ يَنلْ كلابِس ثَوْبَيْ زُورٍ".

ابن أَبي الدنيا في قضاءِ الحوائج، هب، كر عن عائشة - رضي الله عنها - (١).

٢٤٦١/ ٢٠٩٥٧ - "مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلْيَذْكُرْهُ، فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَ".

طب، ض عن طلحة (٢).

٢٤٦٢/ ٢٠٩٥٨ - "مَنْ أُودِعَ وَدِيعَةً فَلا ضَمَانَ عَلَيهِ".

هـ عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده (٣).


= منه الذمة، ومن ركب البحر بعد ما يرتج فقد برئت منه الذمة" رواه أحمد مرفوعًا وموقوفًا وكلاهما رجاله رجال الصحيح.
وزهير بن عبد الله عن صحابيّ: "من بات على إجار فوقع منه برئت منه الذمة، ومن ركب البحر حين يغتلم" رواه عنه أبو عمران الجونى، لا يعرف راوى هذا الحديث عنه البخاري في الأدب.
ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٨٣ رقم الترجمة ٢٩١٥.
و(الإجار) بالكسر والتشديد: السطح الذي ليس حواليه ما يرد الساقط عنه اهـ نهاية.
(١) هذا الحديث من نسخة قولة، ولا يوجد في التونسية في هذا الموضع والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب قضاء الحوائج - باب في شكر الصنيعة ص ٩٠ برقم ٧٨ بلفظ: أخبرنا القاضي أبو القاسم، ثنا أبو علي، ثنا عبد الله، نا محمَّد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، أنا النضر بن شميل، أنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عائشة قالت: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أولى معروفا فليكافئ به وإن لم يستطع فليذكره، فإذا ذكره فقد شكر".
و(المتشبع) أي: المتكثر بأكثر مما عنده يتجمل، كالذي يرى أنه شبعان وليس كذلك، ومن فعله فإنما يسخر من نفسه، وهو من أفعال ذوي الزور بل هو في نفسه زور أي: كذب ا. هـ نهاية.
(٢) هذا الحديث من نسخة قولة ولا يوجد في التونسية في هذا الموضع.
والحديث في معجم الطبراني الكبير ج ١ ص ١١٥ حديث رقم ٢١١ ترجمة طلحة بن عبيد الله بلفظ: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان بن أيوب، حدثني أبي، عن جدى عن موسى بن طلحة، عن طلحة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أولى معروفا فليذكره. الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد للهيثمي ج ٨ ص ١٨١ باب شكر المعروف ومكافأة فاعله بلفظ: وعن طلحة -يعني ابن عبيد الله- قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أولى معروفا فليذكره فمن ذكره فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره" قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه.
(٣) هذا الحديث من نسخه قولة، ولا يوجد في التونسية في هذا الموضع والحديث في سنن ابن ماجه =

<<  <  ج: ص:  >  >>